‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطفل. إظهار كافة الرسائل

كيف تعلمين طفلك التفاؤل؟

0
لقد أثبتت العديد من الأبحاث أن الإنسان المتفائل يشعر بالضغوطات بنسبة أقل ويكون أكثر نجاحا، ولذلك فإنه بالتأكيد كل أم تريد أن يكون طفلها متفائلا. ويتمتع الإنسان المتفائل أيضا بصحة جيدة بخلاف الشخص المتشائم الذى لن يتمكن من تحقيق الكثير فى الحياة. وبالرغم من أن هناك الكثير من الصفات يتصف بها الطفل منذ الصغر ولكن يمكنك كأم أن تعودى طفلك وتعلميه أن يكون متفائلا. واعلمى أن طفلك عندما يبدأ فى تعلم كيف يكون متفائلا فإنه سيكون أكثر نجاحا. وإليك بعض النصائح والأفكار التى يمكنك أن تعملى على تنفيذها لتعليم طفلك كيف يكون متفائلا.
إذا كنت إنسانة متفائلة، فعلى الأرجح سيكبر طفلك ليصبح شخصا متفائلا فى حياته وتفكيره ولذلك عليك أن تكونى مثالا للتفاؤل أمام طفلك. عليك أن تتحدثى دائما أمام طفلك عن أشياء وأمور إيجابية مع الإيمان دائما أن الأفضل هو ما سيحدث حتى عندما تكون الأمور على غير ما يرام فى حياتك. وعندما تحققين نجاحا ما، فيجب على طفلك أن يرى أنك سعيدة بهذا النجاح وأنك تتحدثين بإيجابية عما قمت بإنجازه. والمهم فى الأمر أن تخلقى بيئة إيجابية يتمكن طفلك من خلالها أن يرى أنك بالفعل تفكرين بإيجابية.
0
الطفل ينمى ثقته بذاته ويكون أكثر تفاؤلا إذا اختبر الشعور بالنجاح حتى فى مواجهة مختلف التحديات. ولذلك، فمنذ الصغر عليك أن تسمحى لطفلك بأن يقوم ببعض الأمور بنفسه بينما تدعمينه أو تساندينه أنت وبعد ذلك تعترفين بنجاحه وتهنئيه على ذلك. وعلى سبيل المثال، حاولى أن تسمحى لطفلك بإنجاز بعض المهام فى المنزل بمفرده مثل تنظيم بعض الأشياء أو تنظيم ألعابه حتى لو كان الأمر سيستلزم بعض المجهود الإضافى منك. وبعد ذلك يجب أن تشكريه على مجهوده حتى يشعر الطفل بقيمة ما فعله.
هناك بعض الآباء والأمهات الذين يحبون أن يصفوا أطفالهم بصفات سلبية فقد يقولون لطفلهم مثلا أنت تعمل بجد ولكن أحيانا تكون غبيا أو مترددا أو خائفا، وهو الأمر الذى قد يخلف أثرا شديد السلبية على نفسية الطفل وشخصيته. فإذا ظللت مثلا تقولين لطفلك إنه يعمل بجد ولكنه لن ينجح أبدا فى تحقيق درجات دراسية جيدة تضمن له دخول الجامعة، فإنه سيشعر أنه غير واثق من نفسه وبالتالى فسيعتبر نفسه شخصا فاشلا.
ساعدى طفلك على أن يرى الجانب المشرق والأشياء الإيجابية فى كل موقف ولكن بطريقة طبيعية دون أن تضغطى عليه. فمثلا إذا كان طفلك مريضا ولا يستطيع اللعب بالخارج فاحرصى أن تظلى بجانبه وتشجعيه على أن يرسم ويقرأ بعض القصص، فعليك أن تبقى طفلك مشغولا حتى لا يشعر بشعور سلبى بسبب مرضه وجلوسه فى المنزل وعدم قدرته على اللعب فى الخارج.
عندما يحقق طفلك نجاحا ما فعليك أن تجعليه يركز على كيفية نجاحه مع إخباره أن العوامل التى حقق عن طريقها النجاح هى نقاط قوة بالنسبة له مع الحرص على ألا تمتدحى طفلك إذا لم يفعل أمرا جيدا لأن الطفل سيشعر إن كان مدحك صادقا أم لا مع الوضع فى الاعتبار أن تهنئة أو مدح الطفل على إنجازاته أمر سيساهم فى جعله متفائلا.
فى حالة واجه طفلك فشلا أو موقفا سلبيا فعليك أن تعترفى بإدراكك لمشاعره ولكن مع توجيه أسئلة له تجعله يرى الأمور بمنظور إيجابى. فمثلا إذا كان صديق طفلك لا يريد أن يلعب معه فتحدثى معه عن مشاعره المجروحة ودعيه يعبر عن نفسه ولكن بعد ذلك اسأليه عن أصدقائه الآخرين الذين قد يريدون أن يلعبوا معه.
شجعى طفلك على أن يشارك فى نشاطات مختلفة مع التأكيد عليه أن الأمر الأهم هو مشاركته فى الأنشطة المتنوعة وليس فكرة الفوز فى حد ذاتها. شجعى طفلك على أن يكون مبدعا واحكى له قصص أشخاص حققوا نجاحات.
بدلا من أن تفرضى على طفلك وجهة نظر معينة دعيه يكون هو وجهة نظره الخاصة وشجعيه على أن يفكر فى تفسيرات محددة وإيجابية للأشياء السيئة التى قد تحدث له فى حياته.

أهمية تدخل الأم فى حياة الطفل الدراسية

0
عادة ما يتمكن الطفل الذى يتدخل أهله فى حياته الدراسية من تحقيق تقدم وإنجاز على المستوى العلمى بل إنه يمتلك حافزا أكبر للتفوق عن الأطفال الذين لا يتدخل أهلهم فى دراستهم. ويجب أن تعلمى أن كونك جزءا من حياة طفلك الدراسية لا يعنى فقط إشرافك على أدائه للفروض والواجبات المدرسية بل يجب أيضا أن تشاركى فى الأنشطة التى تقيمها المدرسة وهو الأمر الذى سيساهم فى نجاح الطفل على المستوى الشخصى والأكاديمى فى المدرسة. يجب أيضا أن تكونى حريصة على طرح بعض الأسئلة على طفلك خاصة بالدراسة مما سيجعلك تلعبين دورا فعالا فى حياة طفلك الذى سيتصرف بطريقة جيدة ويحافظ على مستوى دراسى عال.
واعلمى أنه كلما كان تدخلك فى مساعدة طفلك دراسيا مبكرا كلما ساهمت بشكل أكبر فى تفوقه مع الوضع فى الاعتبار أن النتائج الإيجابية التى سترينها لن تقتصر فقط على تفوق طفلك فى المجال الدراسى بل إنها ستجعله منتظما فى الذهاب للمدرسة ويبتعد عن التصرفات السلبية داخل الفصل. وبالنسبة للأهالى الذين يعملون كثيرا ويبقون خارج المنزل لأوقات طويلة، فإن أطفالهم يسيئون التصرف داخل المدرسة وحتى درجاتهم العلمية تكون منخفضة. ويكون الأمر أسوأ للطفل إذا كان يعيش مع والده فقط أو مع والدته بسبب انفصالهما عن بعضهما البعض.
0
إذا كنت تقرئين لطفلك بانتظام، فإنه سيظهر مهارات قراءة جيدة داخل الفصل فى المدرسة، بالإضافة إلى أن الطفل إذا كبر ليحب القراءة فى المنزل فإنه سيكون على درجة عالية من الانتباه والتركيز داخل الفصل فى المنزل. يمكنك أيضا أن تصطحبى طفلك لزيارة أماكن مثل المتاحف وحدائق الحيوان وهو الأمر الذى سيمنحك فرصة لتعليم طفلك خارج نطاق الدراسة أيضا. يجب أيضا أن توفرى لطفلك مكانا ومساحة داخل المنزل بعيدا عن أى إزعاج أو توتر.
أما إذا كان طفلك يشاهد التليفزيون لأكثر من ساعتين فى اليوم فإن أداءه فى المدرسة لن يكون جيدا مثل زملائه الذين يشاهدون التليفزيون بنسبة أقل. ومن العوامل الأخرى التى قد تؤثر على أداء الطفل الأكاديمى والدراسى عدم وجود روتين يومى مع الوضع فى الاعتبار أنك يجب أيضا أنم تقومى بتنظيم ساعات نوم طفلك ما بين النوم وتناول الطعام وأداء الواجبات المدرسية.
حاولى أن تشجعى طفلك على التفوق أكاديميا ودراسيا عن طريق أن تكونى قدوة ومثالا أمامه، فإذا لم تكونى تهتمين بالدراسة فإن طفلك سيكون مثلك. واعلمى أنك إذا قمت بتشجيع طفلك دائما وتوقعت منه دائما الأفضل وأظهرت له دعمك فإنه بالتأكيد سيتفوق. حاولى أيضا أن تقرئي لطفلك كل يوم بصوت عال منذ الصغر مما سيعرف طفلك على مفاهيم مثل اللغة.
احرصى أيضا على أن تتواصلى مع معلم أو معلمة طفلك لكى تكونا متعاونين معا وتساعدان الطفل على النجاح، ويمكنك أيضا أن تجلسى مع طفلك كل يوم لتقوما بمراجعة واجباته المدرسية مع بعضكما البعض ولكى تتحدثى أيضا مع طفلك عن يومه فى المدرسة.
واعلمى أيضا أن تدخلك فى دراسة طفلك وفى حياته الأكاديمية سيكون له تأثير إيجابى وكبير على صحة الطفل النفسية والاجتماعية والجسدية. وعلى جانب آخر، فإنك إذا كنت لا تتدخلين فى حياة طفلك الدراسية وتفرضين عليه بعض القواعد الإيجابية فإن هذا قد يؤثر على قدرة الطفل على تكوين الصداقات وتحكم الطفل فى مشاعره بل إنه قد يواجه مشاكل أيضا خاصة بالسلوك السيئ. وعليك أيضا أن تتدخلى فيما يخص تغيير نظام طفلك الغذائى فيما يخص النوعية والكمية ومساعدته على اختيار القرارات الغذائية الصحيحة.
فى حالة انفصال الوالدين أو الطلاق، فإن هذا قد يمثل تحديا بالنسبة للطفل، كما أنه قد يشعر أيضا بأنه غير مرغوب فيه أو يشعر أنه السبب فى انفصال والديه مما قد يؤثر على نجاحه الأكاديمى وصحته النفسية.
يجب عليك أن تحرصى على حضور الاجتماعات التى تقيمها المدرسة ويحضرها كل من الأهالى والمدرسين أو المعلمين. وقبل أن تذهبى فكرى وحددى الموضوعات التى تريدين مناقشتها مع معلمين طفلك. وعليك أيضا أن تحرصى على تدوين المعلومات المهمة الخاصة بدرجات طفلك فى الامتحانات ومدى مشاركته فى الفصل وسلوكياته داخل الفصل.

فوائد النوم للطفل الصغير


0
كثيرا ما نصف شخصا بأنه نائم مثل الطفل، وذلك لأن الأطفال عادة ما ينامون بطريقة هادئة وعميقة، وفيها الكثير من البراءة. ولكن فى الحقيقة فإن نوم الطفل قد تفسده العديد من الأمور مثل حفاضة متسخة أو شعور الطفل بالجوع أو الضوضاء أو النور، وهذا كله لا يستطيع الطفل فعل أى أمر بشأنه إلا أن يبدأ فى البكاء. إن النوم بالنسبة للشخص البالغ هو وسيلته للحصول على طاقة لاستكمال يومه ولكن بالنسبة للطفل الصغير فإن النوم هو وسيلة لنمو الجسم. إليك بعض المعلومات والنصائح التى ستعرفك على أهمية وفوائد النوم لطفلك بالإضافة إلى كيفية تعريفك على كيفية إعطاء طفلك كفايته من النوم.
إن جسم الطفل مثل أى شخص آخر يحتاج للنوم والاسترخاء وتجديد الطاقة خلال اليوم. على كل أم أن تعلم أن نظام الطفل الغذائى وهو صغير ورضيع يعتمد بصفة أساسية على اللبن، الذى يتكون من الكربوهيدرات والكالسيوم، مما يعنى أن الطفل سيشعر بالإرهاق سريعا أو حتى بعد عشر دقائق من الزحف. ومن الأفضل أن يحصل الطفل على ثماني ساعات من النوم كل ليلة مع ساعة أو ساعتين من النوم خلال اليوم فى أوقات متفرقة.
0
يحتاج الطفل للنوم وهو مهم لنمو الجسم الذى يحتاج للنوم لإعادة تجديد الخلايا وتنشيط المخ والمحافظة على صحة الشعر والأظافر والبشرة. وقد أظهرت العديد من الأبحاث والدراسات أن عملية التجديد فى جسم الطفل تسير بشكل أفضل واسرع عندما يكون المخ لا يتحكم فى الجسم وهو الأمر الذى يحدث خلال النوم عندما يكون كل من الجسم والمخ فى راحة. إن مخ الطفل حديث الولادة الرضيع الصغير يحتاج للنوم والراحة للنمو بطريقة صحيحة وجيدة. عند النوم فإن الطفل يحلم كثيرا وهو الأمر الذى يعمل على تحفيز مخ الطفل وبالتالى المساعدة على نموه بشكل جيد.
إن الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل تكون شديدة الأهمية لتطوير مهارات نوم جيدة وإيجابية، ولذلك فإن عادات نوم الطفل فى تلك الفترة تكون شديدة الأهمية وقد تحدد طريقة نومه باقى حياته. إن نوم الطفل فى الصغر بطريقة سيئة قد يكون مرتبطا أيضا بالسمنة وهو صغير وهو شخص بالغ أيضا.
عليك كأم أن تعلمى أيضا أن طفلك عندما ينام جيدا فإن هذا سيقلل من تعرضه لمشاكل عامة فى الصحة وبعض المشاكل النفسية مثل الاكتئاب والقلق. إن نوم الطفل متواصلا ودون انقطاع ليمر بكل مراحل الطفل هى بنفس أهمية عدد ساعات نوم الطفل لأنها تمثل أهمية بالنسبة لتطور الجهاز العصبى للطفل.
طرق تحسين نوم الطفل
إن معظم الدراسات والأبحاث التى أجريت على نوم الأطفال خرجت بنتيجة أن الطفل يجب أن يكون هادئا قبل أن يخلد للنوم. ومن الأفضل أن تتركى طفلك ينام بمفرده دون مساعدتك على أن تقومى بتشغيل بعض الموسيقى الهادئة له وتظلين بقربه فى حالة استيقاظه وهو يبكى، كما أن تركك الطفل ليتعود على أن ينام بمفرده دون مساعدة منك سيساعد فيما يتعلق بمواجهة الطفل لصعوبات فى النوم.
يجب أن تعلمى أن جسم طفلك ينمو بالنهار والليل وأنه ببلوغ الطفل ثلاثة أو أربعة أشهر فإن استيقاظه خلال الليل بسبب امتلاء بطنه سيكون بنسبة أقل. لكى تساعدى طفلك على النوم نوما متواصلا خلال الليل عليك أن تطعميه فى نفس الوقت كل ليلة على أن يكون هذا الموعد ما بين الساعة العاشرة وحتى منتصف الليل. عليك أيضا أن تقومى بإطعام الطفل ثم جعله يتجشأ لتضعيه بعد ذلك داخل سريره لينام حتى لو كان مستيقظا. وقد أثبتت الأبحاث أيضا أن إطعام طفلك بعد منتصف الليل سيؤثر على قدرة الطفل على النوم خلال الليل.
يجب أن تعلمى طفلك الفرق بين الليل والنهار على أن يكون المنزل مليئا بالحركة خلال النهار وهادئا خلال ساعات الليل.

كيف أتعامل مع الطفل الذى يقوم بملامسة أعضائه


دكتورة نبيلة السعدى أخصائية التواصل بالمركز المصرى للاستشارات الزوجية والأسرية


طفلى دائما يقوم بحك جسمه من أسفل، وكلما منعته عن هذا الفعل زاد فيه أكثر، فهل هذا الفعل خطر عليه؟ وكيف أغير هذا السلوك؟ وأريد أن أعرف كيف أجيب على أسئلة الأطفال المحرجة مثل كيف ماما أصبحت حامل وغيرها؟

وتجيب على هذا التساؤل دكتورة نبيلة السعدى، أخصائية التواصل بالمركز المصرى للاستشارات الزوجية والأسرية قائلة: "لقد اكتشف العلماء عن طريق الموجات فوق الصوتية أن الجنين الذكر يوجد لديه انتصاب وهو داخل رحم أمه فى الدقائق الأولى من ولادتة مباشرة، وكذلك المولودة الأنثى تحدث بللا فى المهبل خلال 24 ساعة الأولى من ولادتها، وتستمر هذه الحالة أيضا خلال الشهور الأولى له، وأحيانا يحدث هذا الانتصاب مع مداعبة الأم لطفلها أو احتضانها له أو أثناء استحمامه، وبالطبع يسبب هذا انزعاجا للأم والأب، ولقد فسر العلماء هذا بأنها رد فعل لمتعه وليس رد فعل لشهوة".

وتؤكد دكتورة نبيلة قائلة: "على الوالدين ألا يفسروا حك الطفل لجسمه من أسفل على أنه من الناحية الجنسية وممارسة للعادة السرية، فمن الممكن أن يكون نتيجة لاكتشافه لهذا العضو أو أنه يثيره، ويحتاج لهذه الحكة فقط مثل أى عضو ويكرر هذا نتيجة الاكتشاف فقط وليس الوصول للمتعه الجنسية كما يظن البعض".

وتوضح دكتورة نبيلة قائلة: "ولكن علينا أن نحذر من شىء هام وهو وصول الطفل فى مرحلة ما بعد الخمس سنوات فحينما يقوم الأطفال بلعبة العريس والعروسة مثلا، ويكون ذلك من أجل الاحتكاك بين الطفل والطفلة أو التلمس مع بعضهم بالعرى الذى يتيح لهم الاكتشاف، ومن هنا نضىء اللون الأحمر فهذا يعتبر أول عرض لأمراض الاضطرابات الجنسية عند الأطفال، لذلك يجب على الوالدين صرف انتباه أولادهم بطريقة عملية وغير مباشرة من غير توبيخ أو لوم يؤذى مشاعرة فيما بعد أو فرض حظر معين على تلك المناطق من جسد الطفل وجعلها محظورة، مما يزيد من فضول الطفل للتعرف عليها كلما سمحت له الظروف.

فعلى الأم أن تفهم ولدها وتفهم مشكلته ويجب أن تقول له فى هدوء (يجب ألا تفعل ذلك) وتبقى اللهجة بنفس الطريقة التى تقول له فيها بهدوء (لا تضع يدك فى فمك) أو تكسير الأظافر، وأثناء النوم لابد أن تصرف انتباه الطفل بوضع يده بين زراعيها حتى ينام وتجعله ينصرف عن مسك أعضائه".

أما عن كيفية الرد على الأسئلة المحرجة للأطفال تقول دكتورة نبيلة: "على الأم أن تتقبل هذه الأسئلة بهدوء وتعرف كيف تجيب عليها فهذه الأسئلة تصيب الأم بالاضطراب، فعلى الأم أن تجيب على طفلها عن سؤال كيف أصبحت حامل أو كيف ولدت كالتالى، ربنا أعطى لبابا جزء معين فأعطاه لماما ثم جاء ربنا فيه روح من عنده حتى يكبر هذا الطفل فى بطن ماما، وبعد ذلك خرج هذا الطفل من فتحه أسفل بطن ماما، ويكون الرد بطريقة هادئة وهذه الإجابه تناسب طفل من سن أربع سنوات حتى ثمانى سنوات.

أما بعد ذلك هناك تربية جنسية لهم فمثلا الفتاه يجب أن تعرف أن الله وهبها هذا الجسد الجميل، ولا يجب لأحد أن يلمسه ثم تحدثيها فى سن التاسعة عن التغيرات التى سوف تحدث لها حتى لا تصدم وتفاجأ حتى تدخل عالم الكبار وتجعليها تشعر بالفخر بذلك، وتعلميها كيفية الإغتسال والطهارة.

أما بالنسبة للولد لابد أن يخبره أبيه أو أمه أن الذى ينزل منه هو المنى وهو شىء طبيعى، لذا يجب أن يغتسل حتى يكون على طهارة وعندما يصبح له الميل للجنس الآخر فالله وضع لنا الزواج، وهناك نصائح موجزة لكى نهذب أطفالنا جنسيا وهى :

1- عدم مشاهدة الطفل مناظر بذيئة.
2- أن يعتاد الطفل بعدم خلع ملابسه أمام أخواته.
3- أن يعتاد الطفل بعدم ضرب البنات لأن جسدهم ضعيف ولا يتحمل، وذلك حتى لا يقوموا بتلامس مناطق حساسه أثناء الضرب.
4- عدم ترك البنت وسط مجموعة من الأولاد.
5- لابد أن نتذكر دائما (عمر بن الخطاب رضى الله عنه) عندما قال علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل، وإن نظرنا فى مجمل القول لوجدنا أن الرياضة تفرغ الطاقات الكامنة وتزيل أى رغبة جنسية ولو كانت لدى الأطفال.
6- على الأم أن تعلم طفلها آداب الاستئذان قبل الدخول لغرفتك الشخصية وكذلك أخواته البنات.
7- ألا تترك الأم طفلها مع الغرباء.
8- أن تتعامل الأم بذكاء وهى تقوم بعملية صرف انتباه بشتى الطرق عن هذا الفعل وتخرج بالطفل من هذا الإطار.

ذكاء الطفل يعتمد على وزنه عند الولادة


التغذية أثناء فترة الحمل تؤثر على درجة الذكاء عند الطفل لاحقا

كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يولدون بوزن أكبر يتمتعون بقدر أكبر من الذكاء في المراحل اللاحقة من طفولتهم مقارنة مع أولئك الذين يولدون بوزن أقل
وقد يكون سبب ذلك هو أن الأطفال الأثقل وزنا قد حصلوا على غذاء أفضل في رحم الأم أثناء المراحل المهمة لنمو الدماغ
وقد برهنت دراسات أخرى على أن نقص وزن الطفل عند الولادة يؤثر سلبا على نموه العقلي اللاحق
ومن المعروف أن الأطفال الخدج، الذين يولدون مبكرا، يقل وزنهم عادة عن الوزن الطبيعي لباقي الأطفال، غير أن الدراسة الأخيرة تشير إلى أن علاقة الذكاء بالوزن عند الولادةتمتد حتى إلى الأطفال الذين يولدون بوزن وحجم طبيعيين
وكان فريق من الباحثين من المركز المدني لدراسات الأوبئة في نيويورك قد درس ثلاثة آلاف وأربعمئة وأربعة وثمانين طفلا ولدوا في الفترة بين عام تسعة وخمسين وستة وستين
وقد أخضع بعض الأخوة والأخوات للاختبار أيضا للتأكد من التأثيرات التي يتركها وزن الطفل على ذكائه وفصلها عن التأثيرات الناتجة عن التغذية أو العوامل الأخرى
وقد اختلفت أوزان الأطفال الذين تناولتهم الدراسة من كيلو غرام ونصف إلى أربعة كيلو غرامات تقريبا، ثم اختبرت نسبة الذكاء بعد سبع سنوات
وبشكل عام، فقد وجدت الدراسة أنه كلما ارتفع وزن الطفل عند الولادة ازدادت نسبة الذكاء قليلا، وكان الفرق في الذكاء بين الأطفال من وزن 2.5 كيلو غرام وأربعة كيلو غرامات هو
عشرة نقاط
ويقول الباحثون إنه على الرغم من أن الفرق في الذكاء بين الأطفال المولودين بوزن طبيعي يبدو معتدلا قليلا وليس له أهمية علمية بالنسبة للأطفال المعنيين، فإن الفرق قديكون مهما بالنسبة للمجتمع ككل
بالإضافة إلى ذلك فإن هذه التأثيرات يمكن أن تلقي بعض الضوء على العلاقة بين نمو الجنين ونمو الدماغ
وقد كشفت دراسات أخرى عن نتائج مماثلة، بل إن دراسة أجريت في الدانمارك برهنت على أن زيادة وزن الطفل تنعكس إيجابيا على ذكائه حتى يصل وزن الطفل إلى أربعة كيلو غراماتومئتي غرام
ويعتقد أن السبب في هذا التناسب الطردي بين وزن الطفل ونسبة الذكاء إنما يعود إلى الغذاء المتوفر للجنين أثناء فترة الحمل، وهي فترة مهمة جدا لتطور العقل