‏إظهار الرسائل ذات التسميات للمتزوجين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات للمتزوجين. إظهار كافة الرسائل

لا تكشف كل أسرار حياتك قبل الزواج؟

http://l.yimg.com/os/401/2012/01/11/-----_070929.jpgتتحدث باحثة العلاقات الإنسانية شيماء فؤاد عن إمكانية الحديث بين حديثى الزواج عن كل ما يخص مرحلة ما قبل الزواج من علاقات وارتباطات وأمور شخصية مر بها كلا الطرفين، وتقول: قبل الزواج من المهم والضرورى ألا يخفى أحد الطرفين أمور خاصة بالحالة الصحية ودرجة التعليم ومقدار الثروة والدخل الشهرى ودرجة الوظيفة.

ولكن هناك أشياء على شريك الحياة ألا يبوح بها رغم أنها حقيقية إذا كان الأثر المتوقع منها على شريك الحياة تحطيمه عاطفيا، ولهذا قد ينظر لك شريك حياتك بقية ما يكتب لكما من عمر فى شك وحذر وريبة، وسيرجع كل تصرف إلى تلك القصص القديمة.

وإذا ما رغب أحد الطرفين- وهى من الأمور غير المستحبة – أن يبوح بأسرار حياته قبل الارتباط أن يعيد صياغة الماضى بشكل مقبول وتقديمه بصورة لا تسبب ألما أو خيبة أمل كبرى للطرف الآخر.

وتحذر شيماء أنه يوجد هناك موضوعات لا يجب تناولها خلال فترة الخطوبة على سبيل المثال:

- الحديث عن الجنس: ينبغى تجنب الحديث عن الجنس فى هذه الفترة لأنه فى الغالب لا يتوقف عند الحديث وفقط، من جهة أخرى ينال التفكير فى هذا الجانب بعدها كثيرا فيجعل الإنسان غير دقيق أو منطقى فى قراراته أو يشعر بانجذاب قوى غريزى لا يعطيه الفرصة للتفكير فى بعض الأمور التى تحتاج اتفاقا وحسما.

كذلك قد يشك الخطيب فى خطيبته بسبب تجاوبها معه وإن كان هو المُلح على فتح الموضوع، نضيف إلى ذلك أنه إذا لم توفق خطبتهما وتم الانفصال سينظر كل منهما إلى نفسه نظرة فيها احتقار ذاتى وخاصة الفتاة.

يمكن الحديث حول الجنس فقط قبل الزفاف بأيام كنوع من أنواع التأهيل النفسى والحديث فى هذا الوقت له ما يبرره ولكنه بحدود.

- المشاكل الأسرية وبعض مشاعر الكره:

إذا كانت هناك بعض مشاعر الكره لأحد الأفراد فى العائلة بسبب سوء معاملته لأحد الطرفين، فذلك قد يثير الريبة فى صدره وقد تراوده الشكوك بأن ذلك الشخص لا يحفظ سر بيته ففى الغالب لن يفعل معى أيضا.

- التجارب السابقة، لا ينبغى سرد التجارب القديمة لأن ذلك لا يفعل شيئا إلا أنه يربى الشك الذى ستجد فيما بعد أن سببه معرفته بتلك القصص القديمة، حتى إذا كانت خطبة رسمية سابقة، فهنا يجب التحدث بحذر شديد إن لزم الأمر.

من آدم لحواء: لا تسألينني هذه الأسئلة

0
0
تحت شعار "الصمت أفضل أحيانا"، يفضل العديد من الرجال عدم البوح ببعض الأسرار لشريكات حياتهم، ظنا منهم أن الحديث عما هو مجهول قد يتسبب في العديد من المشكلات هم في غنى عنها.
وفي العادة، فإن الرجال بطبعهم لا يميلون للأحاديث المطولة أو التحدث عما يشغلهم أو يقلقهم - وأحيانا ما يزعجهم ذلك في زوجاتهم، لكن النساء عادة يكن أكثر ميلا للتحدث وإخراج ما بصدورهن، ولذلك فهن يتوقعن المثل من الرجال.
المرأة تتوقع أن يأتي الرجل بين يديها يعترف لها بكبوته أو أزمته أو يعبر عن مشاعره القلقة والحزينة، على أمل أن تعينه على الخروج من الأزمة، والواقع أن الرجال قد يتقبلون هذا الأمر، لكن رغبة النساء الملحة في معرفة التفاصيل الدقيقة والخوض في نفس الفكرة أكثر من مرة، تجعل الرجل ينفر من الحديث، ويتجه إلى علاج مشكلاته بمفرده، تاركا جبلا من الثلوج يقف عائقا بين تواصله مع شريكته.
ولكي نصل معا إلى سبيل للتواصل الناجح بين الطرفين، يرفع الرجال شعار.. "سأخبرك كل شئ.. فقط رجاء.. لا تسألينني هذه الأسئلة"
فما الأسئلة التي لا يريد الرجال الإجابة عنها تحت أي ظرف؟
1- هل تعجبك هذه المرأة؟
كم مرة ضبطته متلبسا ينظر إلى امرأة أخرى؟
لا تقلقي هو لن يهجرك إلى امرأة أخرى، هي فقط عادة سيئة يقوم بها معظم الرجال، لكنهم يكرهون حقا أن تحيل النساء حياتهم إلى جحيم لمجرد وقوعهم في هذا الخطأ المتكرر. فمجرد النظر إلى امرأة أخرى لا ينبغي أن يثير عندك تساؤلا حول مدى وفائه أو شكك في نفسك وهل أصبحت غير جميلة في عينيه ! فإذا كان الرجل لم يتخذ فعليا آية خطوة للتعرف على هذه المرأة (الأخرى) أو غيرها.. فأنت غير مسموح لكِ نهائيا أن تسأليه: هل تعجبك هذه المرأة؟ هل هي أجمل مني؟
2- بم تفكر؟
تشعر المرأة بالخوف وعدم الأمان كلما رأت زوجها صامتا، فهي تظن أنه في مشكلة لا حل لها، أو أنه يفكر في تركها.
فإذا أردتِ أن تعرفي حقا فيما يفكر زوجك.. عليكِ أن تظهري له أنك مستعدة لتحمل الإجابة مهما كانت، لأن هذا الموضوع غاية في التعقيد، وطالما أنه قد اختار الصمت، فمعنى ذلك أن ما سيقوله سيحزنك أو سيقلقك.
واذا اختار زوجك الكذب وتبرير صمته بسبب آخر غير المشكلة الحقيقية، فمن الخطأ أن تظني أنه لم يعد يبالي بمشاركتك مشكلاته وتبدئي في الشك فيه وفي جدوى استمراركما معا، وإلا فالأفضل أن تتجنبي تماما هذا السؤال.
3- ما رأيك.. هل أصبحت بدينة؟
يطلق الرجال على هذا السؤال اسم "السؤال الفخ"، لأن آية اجابة له سينتج عنها مشاجرة بالتأكيد، فإذا قال لها : "نعم ، لقد اكتسبتِ بعض الكيلوجرامات الزائدة"، ستغضب وتسأله: "ألم أعد أعجبك؟".. واذا قال لها: "لا . أنتي جميلة"، ستقول له: "أنت تكذب. حتى لا أحزن".. والواقع أن المرأة الواثقة من نفسها لن تحتاج لتسأل أحد هذا السؤال، فقط ستنظر إلى المرآة، وتقرر بنفسها.
4- لماذا انتهت علاقاتك السابقة؟
اذا لم يبادر الرجل في التحدث عن تفاصيل علاقاته السابقة، فلا تضعي نفسك في هذا الموقف، وتسألينه عن النساء الآخريات في حياته، وأسباب انفصاله عنهن، حتى لا تقعي في منطقة المقارنات، لأنها قد لا تكون في صالحك أحيانا.
5- لماذا تفضل تمضية الوقت مع أصدقائك أكثر مني؟
عندما يقضي الرجل بعض سويعات فراغه مع رفاقه من الرجال، فليس معنى ذلك أنه يشعر بالملل من حياته الزوجية، أو أنه لا يحب تمضية الوقت معكِ، كما لا يحب الرجل أصلا أن تقارني نفسكِ بأصدقائه، لأن طبيعة علاقته بهم تختلف تماما عن علاقتكما المقدسة، لذلك تجنبي تماما هذا السؤال وتوقفي عن الشعور بعدم الأمان في كنف زوجك.

احذر.. هذه الكلمات تكسر المرأة وتؤلمها كثيرا

0
لا يمكن أن تكون الشجارات اليومية هي العنوان العريض لحياتكما، كما لا يصح أبدا أن تكون بضع كلمات سلبية قاسية هي السبب في انفصالكما، سواء جاء هذا الانفصال فعليا بالطلاق، أو حتى عقليا وعاطفيا بانعزال كل منكما عن الآخر، وتفضيله العيش في جزيرة منعزلة عن شريك حياته، وكأنكما جارين في فندق لا ينتميان لبعضهما بآية صلة تذكر.
بعض العبارات تسبب ألما للمرأة ويكون وقعها عليها كالجرح الذي لا يندمل أبدا، ذلك أنها تشعرها بعدم الأمان والقلق الممزوجين بالحزن.
0
إليك قائمة بهذه العبارات:
1- أنتِ تبالغين كثيرا:
عمدت المسلسلات والأفلام والروايات.. وحتى المقالات التي تتحدث عن المرأة ، إلى وصفها بـ "الدرامية"، أي التي تعاني من الحساسية المفرطة تجاه أي نقد يوجهه لها زوجها، وبالتالي تبالغ في ردود أفعالها وتعبر عن غضبها بأسلوب مسرحي يعكس الحزن الذي يعتصرها. وعليه، صار الرجال يتعاملون مع المرأة على أنها مصابة بفيروس الدراما، وأنهم محصنون ضد هذا الفيروس بحقنة تطعيم تسمى "اللا مبالاة".
ما لا يدركه الرجال أن "لا مبالاتهم" قد حولت النساء بالفعل إلى كائنات شديدة العاطفية تميل إلى المبالغة بسبب شعورهن الدائم أن الرجال لن يتعاطفوا معهن اذا تحدثن بهدوء، وبالتالي يملن إلى إضفاء نوع من الحزن على سردهن لآرائهن. لكن أكثر ما يحزن المرأة أن تسمع كلمة "أنتِ تبالغين" بدلا من كلمة "أنا أفهم ما تشعرين به"، خاصة اذا كانت تحاول جاهدة ألا تبالغ في التعبير عما يقلقها.
2- لقد ازداد وزنكِ قليلا:
عندما يتعلق الأمر بالوزن، فإن النساء لا يقبلن أبدا سماع هذه الجملة من أزواجهن إلا فيما ندر، ذلك أن النساء يترجمن هذه الجملة على أنها تعني أن جمالهن قد زال، وأن عليهن العمل مجددا من أجل اكتساب رضا أزواجهن، ويستتبع ذلك أن تبدأ المرأة بالشعور بعدم الراحة أثناء تناولها آية وجبة بصحبة زوجها لأنها ترى نظرة انتقادية في عينيه.
3- لماذا لسنا في سعادة ...... ( أي من أصدقائكما أو أقاربكما):
يبدأ البيت في الانهيار ببطء عندما تجد المقارنات طريقها إليكما، فلا تقبل الزوجة ابدا أن يقارنها زوجها بامرأة أخرى - حتى وإن كانت شقيقتها أو والدتها - كما لا تحب أن يتهمها زوجها بأنهما ليسا سعيدين كغيرهما، لأن كل أسرة لها طبيعتها الخاصة، فاذا كانت هناك مشكلات بينكما لابد من حلها وفقا لطبيعة علاقتكما، وليس بالضرورة أن يتم ذلك على طريقة هذا الثنائي أو ذاك.
4- أحتاج للانفراد بنفسي قليلا:
نعم! نعترف من حقك الجلوس بمفردك أو حتى الحصول على إجازة من زوجتك، لكن الطبيعة العاطفية للمرأة تجعلها تشعر بعدم الأمان كلما سمعت هذه العبارة، وتبدأ في التساؤل عما اذا كنت تفكر في الطلاق منها أو أن هناك امرأة أخرى باتت تشغلك عنها، أو أن مشاكلكما الزوجية ليس لها حل وأنك تكمل هذه الزيجة في إطار شكلي فقط. لذلك، اذا كنت تريد فعلا الانفراد بنفسك.. رجاءً أخبرها عن أسباب حاجتك لهذا الأمر حتى تشعرها بالأمان التي هي في أشد الحاجة إليه.
5- لديكِ عقدة نفسية:
عندما تسمع المرأة هذه الجملة، فإنها تفهمها على أنك تقصد أنها امرأة محطمة وتعاني من المشكلات النفسية التي تؤثر على أفكارها وآرائها وتجعلها تطلق أحكاما غير سوية، وبالتالي تبدأ المرأة في الابتعاد عن مناقشة المشكلة الأصلية وتصب جام غضبها عليك لنعتها بهذه الصفة الكريهة وغير المقبولة أبدا من جانبها.
6- أهلي لا يحبونكِ:
كلما شكت الزوجة من تعنت حماتها أو سوء معاملتها لها، أو تململت من انتقاداتها المستمرة، فإن الزوج يختصر الأمر كله بجملة "تجاهلي الأمر.. أهلي لا يحبونكِ"، ظنا منه أن المشكلة ستحل بهذه الطريقة، لكنه لا يعلم أن المرأة لا تقبل الرفض أبدا من أهل زوجها، لأن ذلك يعني أنها وزوجها سيعانيان طويلا بسبب هذا الأمر، وبالتالي فهي تتوقع منك أن تحاول التقريب بينها وبين أهلها بدلا من أن تطالبها بتجاهل الأمر.

خمس خصال للرجل المثالي

0
عندما تبحث المرأة عن الزواج والاستقرار فإنها تبحث عن خمس صفات رئيسية لابد أن تتوافر في الرجل الذي ستهبه حياتها، وتشاركه مستقبلها.
في الوقت الذي أصبح فيه مجتمعنا يقبل وجود نوع مقنن من الصداقة بين الرجل والمرأة، فإن النساء أصبحن يتعرفن على العديد من الرجال، لكن عند اختيار الزوج، تبدأ الفتاة في التفكير بعقلها في الصفات التي لا تستغنى عنها في زوج المستقبل.
ورغم اعترافنا بصعوبة توافر هذه السمات الخمس في رجل واحد، إلا أنه سيكون على عاتقك بعض الجهد لتحقيق هدفك. فاذا كنت تريد حقا الفوز بقلب فتاتك وعقلها لابد أن تحرص على أن تمتلك هذه الخصال - حتى ولو بنسب متفاوتة - حتى تبهرها وتجعل قرارها باختيارك شريكا لحياتها نوعا من اليقين الذي لا يقبل التردد أبدا.
0
فما سمات الرجل المثالي من وجهة نظر المرأة؟
1- الثقة بالنفس: رغم أن الرجال يظنون أن اختيار النساء يكون سطحيا، ومنصبا بشكل أساسي حول شكل الرجل ومظهره ومدى وسامته، لكن نساء اليوم لسن بهذه السذاجة، فهن يبحثن عن الجرأة والثقة بالنفس التي تجعل الرجل يبدو وسيما حتى وإن لم يكن يتمتع بهذا القدر من الوسامة.
كما تحب الفتاة الرجل الساحر المقدام الذي يندفع للفوز بقلبها، والذي يحتفظ بابتسامته أغلب الوقت، فبالتأكيد الرجل سريع الغضب الذي يقطب جبينه دائما وينشر حوله هالة من التوتر والضغط العصبي سيكون غير محبوب وغير جذاب في نظر أي امرأة.
2- الصدق: من المعروف أن النساء يقعن في حبائل الرجال الذين يتمتعون بقدرة على إلقاء الكلام المعسول، لكنه من وقت لآخر، تحتاج أي امرأة لرجل يحدثها بصراحة في أي مشكلة، وتسأله رأيه في أي شئ دون أن تخشى أنه يجاملها أو يرفض مواجهتها بالحقيقة، فهذا الرجل سيكون مرآة لزوجته وسيكون ناقدها الأول طوال السنوات القادمة.
فقط احرص على نقل الحقيقة بكلمات طيبة، حتى لا تبدو وكأنك تتشاجر معها أو تسخر منها.
3- الجدية والاجتهاد: أهم صفة تبحث عنها المرأة في الرجل الذي ستحمل لقبه، أن يكون مجتهدا ويعتمد عليه في شتى شئون الحياة، أي أن يكون سندا وعونا لها لتخطي مصاعب الحياة ومشكلاتها وهمومها، وأن يتمتع بالاستقرار وتكون لديه القدرة على تحمل المسئولية والتخطيط للمستقبل، والرغبة الصادقة في تكوين أسرة وانجاب أطفال يتحمل أعباء تربيتهم بشكل ناجح.
4- الرومانسية: نعم! تبحث المرأة عن شخص تسمع منه الكلمات العذبة، ويلقي على مسامعها أبياتا من الشعر تتغزل في جمالها وأناقتها، ويفاجئها من فترة لأخرى بباقة من الزهور، أو يصطحبها في نزهة سيرا على الأقدام باحدى الحدائق المجاورة ممسكا بيدها.
تحتاج المرأة لرجل لا يفكر فقط في حاجاته الجسدية، بل إلى صديق يستمع إليها ويتفهم مشاعرها المتقلبة وحاجتها إلى رجل يحتويها ويكون مستودعا لأسرارها، لا يلومها على قراراتها الخاطئة بل يعزز ثقتها بنفسها وإحساسها كامرأة. باختصار تحتاج المرأة إلى زوج يقوم بدور الحبيب والصديق معا.
5- حس المغامرة والشجاعة: المرأة تحب الرجل المستقر المنظم، لكنها قطعا لا تحب الرتابة والملل وانعدام القدرة على التجديد، لذلك لا تتنازل المرأة أبدا عن البحث عن رجل يتمتع بحس المغامرة والإقدام والشجاعة والقدرة على التجديد والقيام بتصرفات بها بعض الجنون المقنن، كما أن هذه الميزة تمنحها نقطة إضافية، لأنها ستشعر في قرارة نفسها أنها نجحت في ترويض رجل صعب المنال وصعب الإرضاء، بل والعمل على رعايته والاهتمام بحاجاته ومتطلباته.
فإذا كنت تتمتع بهذه الصفات الخمس، فأنت فتى أحلام أي فتاة، أما اذا كانت تنقصك صفة أو اثنتين من القائمة السابقة، فعليك العمل فورا على تلافي هذا الأمر حتى تفوز بقلبها وعقلها.

صديقى الشاب.. احذر 10 صفات فى زوجة المستقبل

حذرت رحاب العوضى، خبيرة التنمية الأسرية والتنمية البشرية، كل الرجال والشباب من الاقتران أوالارتباط بـ10 أنواع من الفتيات، بعد انتشار حالات الطلاق فى الفترة الأخيرة، مضيفة أن هذا مجرد سرد للعيوب التى من شأنها أن توقف رحلة الحياة الزوجية الطويلة وتسبب الطلاق.

وأشارت إلى أن أحد الأسباب التى تؤدى إلى الطلاق هى البداية الخاطئة، حيث إنه إذا كانت هناك عيوب فى الرجل فهناك عيوب فى المرأة أيضاً.

وقالت العوضى إن من الصفات غير المرغوب فيها بالنسبة للفتيات:
1- التافهة:
هى التى ترى أن الزواج مظاهر وفرح كبير وينحصر حديثها كله على شهر العسل والسفر إلى الخارج والسيارة، وتظل التفاهة سمة ملازمة لها حتى بعد الزواج، لأن نظرتها لرحلة الزواج ليس نظرة الرحلة الطويلة المليئة بالصعاب التى يجب أن تجتازها، ولكنها تنظر إلى الزواج وكأنه رحلة دلع وعدم تحمل مسئولية.

2- الأنانية:
فهى لا تقدر تعب الشاب فى الحصول على القليل ودائما تريد الإكثار وتريد هى ما تريد ولا يهم من أمامها، وبعد الزواج يكون أهم شىء بالنسبة لها راحتها ولا تهتم بالزوج القادم من العمل متعبا أو بالأبناء فيما بعد وبالتغذية الصحية لهم، ولا يهم من أمامها إن كان يعانى أو محتاجا شيئا حتى لو شعرت أنه متعب أو مرهقا تتجاهل هذا الأمر حتى لا تثقل نفسها وتعمل شيئا يجهدها وتجدها لاتهتم بالمناسبات السعيدة لدى العائلة.

3 - المتأنقة:
هذه الفتاة تنفق أموالها وأموال الزوج على المكياج والإكسسوارات ببذخ شديد ، بحيث تشعرك أن الحياة ما هى إلا المظهر الشكلى ولا تفكر فى توفير جزء من المال للمستقبل لعمل شىء مفيد.

4- المغرورة:
هى عادة تعانى من نقص ما فى شخصيتها وعائلتها وتدارى هذا النقص بالغرور والتعالى على خلق الله، ولا تعرف التواضع أبدا، وهذه الفتاة بعد الزواج تسبب مشاكل أسرية كثيرة مع أهل الزوج أو المعارف.

5 – الممثلة:
وهى الفتاة التى تمثل الهدوء والرزانة وتتكلم بحساب شديد وتوافق الشاب فى كل كلامه حتى تثبت له أنها شخصية متوافقة معه إلى أن يحدث الزواج فتنقلب الآية.

6- عديمة الشعور مدعية الثقافة:
فلا هى تهتم بموضوع إنسانى أو تتكلم فى زيارة مريض أو الرفق بضعيف وترى أن الدنيا مصالح، فهى بعد الزواج لن تهتم إن كان الزوج سعيدا أو حزينا أو يعانى من شىء.

أما الفتاة مدعية الثقافة فتظهر أنها تفهم فى كل شىء، ودائماً تقاطع من يتكلم وتقول له رأيها حتى وإن لم يطلب أحد رأيها، فهى تفهم فى الطب والهندسة وتفهم نفوس الناس حتى إن لم يتكلموا، وهذه الزوجة تلغى شخصية من يتزوجها ويلائمها شخص اتكالى يحب الاعتماد على غيره.

7- كثيرة الهزار والكلام المكشوف:
قد يعجب بعض الشباب بهذه الشخصية المنفتحة جدا والتى أحيانا تكون مدخنة، ولكن نقول للشاب ليس فقط دور الزواج هو زوج وزوجة، فهناك أولاد ويجب أن تختار من تكون أمّا عظيمة لأولادك حتى تساعدك فى رسالتك كأب.

8- المرتبطة بأهلها:
تجد الفتاة قبل الزواج تطلب شقة بالقرب من أمها أو تأخذ رأى أمها والعائلة فى كل شىء، وبعد الزاوج تجدها مقيمة إقامة كاملة عند الأم ولا تهتم بوجود الزوج فى البيت، وقد يتطور الأمر بعد ذلك بصرف نقود الزوج على الأهل وهذا حرام شرعاً.

9- الثرية:
يخطئ بعض الشباب عندما يتزوج فتاة أغنى منه، فبعد الزواج تصير مفارقات سيئة كثيرة فمهما اشترى لها من ماله فهى تعرف أن هناك أحسن إلى جانب أن المال قد يعطى بعض الفتيات قوة وسلطة على الزوج.

10- المتناقضة:
هى شخصية غريبة تهتم بمناسبات أهلها وأصدقائها ولا تهتم بمناسبات الزوج، تهتم بعملها ولا تهتم بدورها كزوجة، تجدها مبتسمة مع أصحابها وأهلها وتجدها مكتئبة مع الزوج، وهذه حالة نفسية خاصة، وفى بعض الأحيان يكون الزواج بينهم على حب أو تدعى هى أنه حب ويعرفها الشاب بقرب المعرفة والتعامل الكثير قبل الزواج، لأنها تعتمد على أن قلة المقابلات لا تكشف حقيقة شخصيتها.

وأوصت رحاب العوضى، الفتيات أن الزواج رحلة تكون سعيدة إذا أردنا السعادة وتعاملنا مع الله عز وجل وجعلنا الأمانة والصدق والثقة هى أساس التعامل، وليس رحلة لعب أو فرح مكلف أو أثاث غال، بل إن القليل من الماديات مع الكثير من الاحترام والسعادة يكفى.

«أحبك»... من يقولها أولاً؟!

هن فتيات لا يجدن حرجًا في إعلان الحب لشبان أردن الاقتران بهم، ولا يرين في ذلك عيبًا، رغم اعترافهن بأنهن بذلك يكسرن قيدًا اجتماعيًا ونفسيًا، كثيرًا ما كبل مشاعر العديد من النساء، ما أضاع عليهن فرصًا ثمينة للزواج بمن يتمنين.

التقينا بعض الفتيات؛ ليروين شذرات من تجاربهن التي تخرج عن المألوف في العرف والعادات والتقاليد.

بداية تحدثت سلوى (21 عامًا)، موظفة بمطار مدينة «النفيضة» على الساحل التونسي، فقالت بكل صراحة: إنها لا تجد أي حرج في «إعلان الحب» لشاب تريد الارتباط به، وهي تؤكد أنه ليس في ذلك أي إشكال بالنسبة لها، ولا تراه عيبًا أو امتهانًا لكرامتها، مشيرة إلى أنها إذا رسمت لنفسها هدفًا في الحياة، فإنها تسعى لتحقيق ذلك الهدف بطرق شرعية، مضيفة: «إننا في تونس نتمتع بالمساواة بين المرأة والرجل، وإن جرى العرف والعادة على أن يبادر الشاب بالتعبير عن حبه للفتاة، فإنه لا مانع عندي إذا رأيت مصلحتي في ذلك؛ أن أكون أنا المبادرة بإبداء إعجابي وحبي لشاب رأيت أنه من الممكن أن أؤسس معه مشروع علاقة تنتهي بالزواج».

لا حرج
وفعلاً فإن سلوى عاشت هذه التجربة منذ أن كانت طالبة في الجامعة، ولا تجد حرجًا أبدًا في التأكيد بأن سر إعجابها بالشاب هو وسامته، وأنها هي التي بادرت بالتقرب منه، بل إنها تدبرت أمرها للحصول على رقم هاتفه الجوال، والتقته، وبعد محادثة مطولة صرحت له جهرًا بأنها أحبته من أول نظرة، وقالت: «لم أشعر بأنني تنازلت عن كبريائي، بل أحسست بأنني عثرت على رجل حياتي».

فورة شباب
أما هاجر بن منصور (22 عامًا)، وهي طالبة في اختصاص اللغة والآداب الإنجليزية بالجامعة التونسية، فتقول إنها عندما كانت تلميذة في صف البكالوريا (الثانوية العامة) تعرفت إلى تلميذ أعجبت به، بعد أن لاحظت أنه كان يطيل النظر إليها في صمت، فكانت هي المبادِرة بإعلان الحب له، وتفسّر ما أقدمت عليه بقوة شخصيتها، مضيفة: «كنت مقتنعة بأن ما قمت به هو شيء عادي، ولا عيب فيه، رغم معرفتي بأن الشاب التونسي عمومًا قد لا يستلطف أن تكون الفتاة هي المبادِرة بالتقرب منه لبناء علاقة جدية، هدفها الارتباط الرسمي، ولكنني كنت على يقين من أن الشاب الذي استلطفني كان خجولاً جدًا، وربما لا ثقة كبيرة له بنفسه، ولو لم أتجرأ للاقتراب منه؛ لماتت العلاقة في المهد».

اليوم فإن هاجر ترى أن ما أقدمت عليه كان نتيجة فورة الشباب، وبدافع تأجج العواطف في مرحلة من العمر؛ تتغلب فيها العاطفة على العقل، ولكنها تجربة ذهبت أدراج الرياح، ولم يبقَ منها إلا ذكرى جميلة فواحة، فهي الآن طالبة مجتهدة؛ هدفها تحصيل المعرفة والعلم، وأنها أصبحت أكثر نضجًا وأقل اندفاعًا.

ليلى (28 عامًا)، موظفة بمؤسسة خاصة، تؤكد أنها سعت إلى كسب قلب رجل أحبته بصدق، ورأت أنه ليس أمرًا معيبًا أن تعبّر له جهرًا بما تكنّه نحوه من مشاعر نبيلة، مشيرة إلى أن ذلك لا ينافي الحياء الذي تتسم به أي امرأة في سلوكها، مضيفة: «ما دام الهدف نبيلاً والمشاعر صادقة، فلا ضير بأن تُظهر المرأة ميلاً عاطفيًا تجاه رجل، ومصارحته بذلك».

فرّ بجلده
أسماء، وهي فتاة لم تتجاوز العشرين، رفضت أن تنشر صورتها، وقالت إنها تعرفت إلى شاب عبر الشبكة الاجتماعية «الفيس بوك»، وبعد دردشات تتواصل أحيانًا إلى ساعات متأخرة من الليل، انتهت بالقول له «إنني أحبك»، وتابعت: «فوجئ بجرأتي، وأربكه تصريحي، واتفقنا على أن نلتقي، وفعلاً التقينا ولاحظت أنه شاب خجول، وتوالت اللقاءات بيننا، وفي كل مرة كنت أعبّر له بصدق عن أملي في الارتباط به، على سنة الله ورسوله، وكنت أحثه على إعلام أسرته؛ ليأتوا إلى بيتنا ويتم الارتباط بشكل رسمي، لكنه كان في كل مرة يتعلل بحجج واهية، وتظاهرت بأنني مقتنعة بما كان يزعمه لي من أسباب، وأخيرًا أعطيته مهلة، فإما الارتباط رسميًا، وإما النهاية، فاختفى ولم يعد يرد حتى على الهاتف، وفهمت أنه لم يستلطف قوة شخصيتي، ولم يتقبّل أن أكون المبادِرة بإعلان الحب عليه، ولعل رواسب ثقافة تقليدية بداخله لم تتقبل ذلك، ولعله أيضًا خشي أنه بعد ارتباطه بي يمكن أن تطغى شخصيتي القوية عليه، مضيفة وهي تضحك: «ففر بجلده دون أن يترك أثرًا».

أسير التقاليد
أما سلمى، فقد اعترفت منذ البداية بأنها بحكم تجربة مرت بها، بادرت فيها بإعلان الحب لشاب زميل لها في العمل، وحسب تعبيرها «من الأفضل والمحبذ أن ترتبط المرأة برجل يحبها، أصلح وأجدى من أن تتزوج المرأة رجلاً تحبه»، مضيفة أنها درست في فرنسا، وتأثرت قليلاً بأسلوب العيش هناك من دون الذوبان فيها، ولذلك لم تجد حرجًا في إظهار ميلاً عاطفيًا نبيلاً لزميل لها في العمل؛ لما أحست من تقارب بينهما؛ من حيث العمر والمستوى التعليمي والاجتماعي، وبدا لها أن عناصر التوافق بينهما متوافرة لبناء أسرة، ولكن زميلها -كما تقول- رغم أنه يبدو في الظاهر رجلاً متفتحًا وليبراليًا حسب التعبير المتداول، فإنها اكتشفت أن في أعماقه رجلاً ينام أسيرًا لتقاليد وعادات قريته الريفية، حتى إنه -وهو الجامعي- تزوج من قريبته التي لم تتجاوز إلا بقليل سنوات تعليمها الإعدادي، حتى يبقى هو الآمر الناهي، رغم أنه يتظاهر أمام الناس بأنه رجل يدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.

أعانى من مشكلات فى العلاقة الزوجية، فماذا أفعل؟

أبلغ من العمر 25 عاما ومتزوج حديثا وكنت أعانى من مشكلة فى الانتصاب حيث يرتخى العضو بعد فترة من الجماع مع العلم بأننى كنت أمارس العادة السرية بكثرة وأخشى أن تكون السبب، وكذلك نصحنى أحد الأطباء بأقراص تساعد على زيادة الانتصاب فما جدواها وهل لها خطر، خاصة أنها أدت دورها كما يجب؟

يجيب على هذا التساؤل الدكتور مصطفى عباس استشارى الأمراض التناسلية وأمراض الذكورة قائلا: "هناك ثقافة جنسية خاطئة تجزم بأن ممارسة العادة السرية تؤثر على كل من الرجل والمرأة فى الزواج أو قبل الزواج والحقيقة أن العادة السرية لا يوجد لها أى أضرار عضوية على الإطلاق مع أن البعض يقول إنها تسبب سرعه قذف وهذا الكلام ليس له حقيقة علمية وإنما لها أثر نفسى وهو الشعور بأن الإنسان فعل فعلا يغضب الله، بالإضافة إلى الجنابة التى تمنعه من الصلاة وهذا الفعل لا أنصح به الشباب من الجنسين وإنما لابد أن يعرف كل إنسان الثقافة الجنسية الصحيحة لأن عدم معرفتها تؤدى إلى معلومات وتصرفات خاطئة نتاجها أمراض نفسية تؤثر بدورها على كلا الجنسين.

كذلك يؤكد عباس على أهمية البعد عن المنشطات قائلا "المنشطات الجنسية مثل السلدينافيل لها آثار جانبية كثيرة وتؤدى فى النهاية إلى فقدان الحياة فأنصحك بألا تأخذ هذه العقاقير وهى لا تؤثر على الخصوبة وإنما تؤثر على كل أجهزه الجسم بدون استثناء وأنصحك بأخذ المكملات الغذائية الغنية بالجنسن والأوميجا 3 و6 وغذاء ملكات النحل وأيضا البحريات والأسماك لأنها غنية بالأوميجا والفسفور.

وبالنسبة لارتخاء القضيب أثناء الإيلاج فإنه ناتج عن عدم ثقتك فى نفسك ويوجد لديك قلق داخلى من الممارسة السابقة للعادة السرية، وكذلك الاضطراب النفسى الذى تعانى منه وهذا كله سبب الفشل فى العلاقة الزوجية، كما يجب البعد عن أى منشطات جنسية والتى لها من الآثار السيئة ما قد يؤدى بك إلى الوفاة فى بعض الأحيان.

العلاقة الحميمة سعادة في الدنيا وأجر في الآخرة!

المشكلة


أنا متزوجة من عشر سنوات ولديّ ثلاثة أطفال، في بداية الزواج كنت أخاف من العلاقة الزوجية؛ لأنها كانت مؤلمة، ولكنني كنت أتقبلها على مضض؛ لأن هذا حق زوجي ولكنني أثناء العلاقة الحميمة لم أكن أشعر بشيء من المتعة التي يتحدثون عنها ويملئون بها آذاننا، وكنت أكرهها تماما في فترة الحمل ولكنني كنت أوافق عليها مكرهة؛ لأن هذا حق الزوج.



والآن وبعد عشر سنوات زواج فإن معاناتي ازدادت حيث إنني أصبحت أكره العلاقة الحميمة ولا أود حتى أن أتذكر أن وقتها قد حان، وأود التهرب منها بأي شكل حتى أنني أفرح جدا بأيام الدورة الشهرية، وأتمنى أن تظل طويلاً مع العلم أن زوجي طيب ويراعي مشاعري جداً، وأنا أحبه جدا في كل شيء ما عدا هذه العلاقة، فلا أشعر إلا أنها عذاب أود ألا يأتي أبداً، وإذا أتى فإنني أود أن ينتهي سريعاً كأنه واجب ثقيل وممل، فماذا أفعل وهذا فرض عليّ؟ ورفضي له يعتبر إغضابا لله، ولا أدري كيف أعيش في هذا العذاب إلى ما لا نهاية!! أرجو أن ترشدني لحل هذه المشكلة، وإذا كان من المهم أن أتعامل مع هذه العلاقة فقولي لي كيف يكون ذلك؟



العلاج
سيدتي الكريمة.. هناك حلقة مفقودة في سياق حياتك مع زوجك، تلك هي استمتاعك بالعلاقة؛ ولهذا الاستمتاع وجهان: وجه خاص بزوجك وهو المسئول عن الوصول بك إلى المتعة القصوى وتحويل الوقت الذي تقضينه فيها إلى وقت سعيد تتوقين إليه وتستعجلين الزمن لتكراره.. أما الوجه الآخر فهو قدرتك على استشعار هذا الاستمتاع وعلى التركيز على استنفار مشاعرك التي تصل بك إلى ذروة الإحساس بالعلاقة الحميمة، وهو المسمىّ في الكتب المتخصصة ڊ"متعة المتع".


أما حالتك الحالية فهي القيام بالعلاقة من باب الوظيفة البحتة، ولذلك ضقت بها، حيث إن النفس البشرية لا تحتمل البذل المطلق، ولكن لا بد من تحقيق الفائدة في اتجاهين، وبما أن في حالتك هي في اتجاه واحد، وهو التضحية بالوقت والراحة والجهد في سبيل لا شيء، فقد بدأت تنفرين من ذلك وترفض نفسك المزيد من البذل.. ولكني أطمئنك يا سيدتي أن كل ما ينقصك أنت وزوجك هو بعض المعلومات التي تجهلانها كما هو واضح من طريقة سرد توصيف علاقتكما بأنها رائعة في كل جوانبها، وأنك تحبينه وتثنين على صفاته كلها، وتستمتعين بكل ما في زواجكما فيما عدا هذه العلاقة؛ فإن زوجا يتمتع بهذه الصفات لا بد له من الشعور بالسعادة إذا نجح في إسعاد زوجته في علاقتها الحميمة، حيث إن ذلك سيضفي الرونق على حبهما، ويكمل اللبنة الناقصة في جدار حياتهما، فتكتمل أركانها، وسينعكس ذلك قطعاً بشكل إيجابي على سائر نواحي علاقتهما سويا، وعلاقتهما بأولادهما من ناحية أخرى..


سيدتي الكريمة، إن الله قد اختص العلاقة الحميمة بما لم يختص به دونها من العلاقات الإنسانية، فهي متعة متناهية القدرة على إسعاد البشر، وهي في ذات الوقت متعة مجانية وحلال، بل إنها تُربح سعادة في الدنيا وأجراً في الآخرة، وقد وعد الله المؤمنين من عباده كمكافأة في جنات النعيم..

إن في ذلك كله دلالة يا عزيزتي كان لا بد أن تستوقفك، وتتأكدين منها أن حكمك على العلاقة وأثرها وماهيتها حكم خاطئ لا محالة؛ وبدلا من أن تطلبي حلاً يخول لك أن تتعايشي مع المسألة بغير ضيق، لا بد أن تسعي لكيفية أن تستمتعي بالعلاقة حق الاستمتاع، فيكفي العشر سنوات الماضية الفائتة من العمر دون الاستفادة من تلك المتعة الحلال، كفاك خسارة يا صديقتنا العزيزة؛ ما زلت شابة، وما زال زوجك شاباً، وطالما ما زالت أنفاسنا تدخل صدورنا فلم يفُت الوقت أبداً..

اقرئي هذا الرد لزوجك يا عزيزتي، واسعيا سويا لأحد المتخصصين ليعلمكما الطريقة الواجب اتّباعها -وهي سهلة وبسيطة- وستأخذكم هذه المتعة إلى عنان السماء من حيث السعادة طالما توفر الحب بينكما.. أدامه الله عليكما وبارك لكما في حبكما وهدوء سريرتكما وأبنائكما وكتب لكما زواجاً سعيداً مديدا بإذن الله تعالى..

الألم أثناء الاتصال الجنسي عند المرأة .. الأعراض والعلاج


عقب الإحساس بأي ألم أثناء الاتصال الجنسي على المرأة مراجعة الطبيب في شأنه لتحديد الأسباب ووصف العلاج.
وفي انتظار الشفاء يفضّل إعلام الشريك بالأمر ببساطة ومن دون تكلّف ليفهم المشكلة و يساعد في معالجتها،
إن العلاقة الجنسية المؤلمة يمكن ان تطلق رد فعل نفسي رافض للجنس.

يقصد بالألم أثناء الاتصال الجنسي بالألم التي تشعر به المرأة أثناء أو بعد الاتصال الجنسي، ورغم إن هذا الألم قد يصيب الرجال أيضا إلا انه أكثر حدوثا عند المرأة .
وتشعر المرأة بالألم إما في المهبل أو في المنطقة المحيطة بالمهبل.

أسباب الألم أثناء الاتصال الجنسي عند المرأة:
- جفاف المهبل نتيجة لنقصان الإفرازات الطبيعية المساعدة أثناء الجماع

- التهاب المهبل الضموري ويحصل عادة مع دخول المرأة سن اليأس

- حساسية المهبل أو المنطقة المحيطة به لبعض الملابس أو الأدوية أو بعض المركبات الكيميائية في الصابون مثلا الالتهاب البكتيري أو الفطري للمهبل والمنطقة المحيطة به

- التهاب الجلد في منطقة ما حول الفرج
- التهاب المجاري البولية
- جفاف المهبل نتيجة للمضاعفات الجانبية لبعض الأدوية مثل مضادات الهستامين التي تستخدم لعلاج الحساسية.

الأعراض
تشعر المرأة بألم اثناء الجماع إما في بداية فتحة المهبل أو من داخله قد يصاحبه تقلصات لعضلات المهبل.

التشخيص
يتم تشخيص سبب الألم باستعراض تاريخ المرأة الطبي ونوعية الأعراض وبالفحص السريري للبطن ومنطقة الحوض والمهبل والفحص المختبري لعينه من إفرازات المهبل وربما فحص البول أيضا.

وعادة ما تقوم الطبيبة بسؤال المرأة عدة أسئلة تساعد على تشخيص الحالة مثل:

- إذا كان الألم أثناء الجماع حديث العهد أما انه ابتداء من بداية زواج المرأة.

- إذا كانت الإفرازات المائية الطبيعية اثنا الجماع كافية أما إنها قليلة تسبب جفاف المهبل.

- إذا كان هناك إفرازات غير طبيعية ذات لون ابيض أو اصفر .
- إذا كان سن المرأة قارب على الخمسين وبدأت عليها أعراض مثل عدم انتظام الدورة الشهرية وجفاف المهبل وغيرها من أعراض دخول المرأة سن اليأس، ويسبب هذه الأعراض انخفاض مستوى هرمون الإستروجين في الدم.

- إذا كانت المرأة ترضع وذلك لان الرضاعة قد تؤدي إلى جفاف المهبل.

العلاج
* إفرازات المهبل الطبيعية للمرأة أثناء الجماع:

خلق الله عز وجل غدد في جانبي المهبل تفرز سائل مائي لزج يساعد الزوجين على بلوغ حاجتهما بسهولة ودون مشقة أو ألم.

وبدون هذا السائل تكون عملية الجماع عملية مؤلمة وشاقة وخاصة على المرأة وقد يؤدي ذلك إلى تقرحات وتهتك في جدار المهبل الرقيق.

وقد يقل إفراز هذا السائل طبيعيا في الحالات التالية:

- الأيام التي تسبق موعد العادة الشهرية (الحيض)

- عندما تكون المرأة غير مستعدة نفسيا للجماع

- عندما لا يعطي الرجل زوجته حقها في إطالة المداعبة قبل الجماع.

وعلاج مثل هذه الحالات هي مسؤولية الزوج وتقديره لزوجته ولنا في رسول الله أسوة حسنة في الرفق بالنساء وان لا يأتي الرجل امرأته دون مقدمات.

* في حالة التهاب المهبل أو منطقة ما حول الفرج بالفطريات (تكون الأعراض عادة إفرازات بيضاء واحمرار في الجلد المحيط بالفرج وحكة شديدة) فيتم العلاج بإعطاء الأدوية المضادة للفطريات.

* في حالة التهاب المهبل بالتهابات بكتيرية يعطى مضادات حيوية للعلاج .

* في حالة التهاب المهبل بالتركمونس فجنالس (المشعرة المهبلية) يعطى الأدوية الخاصة بذلك كما يفضل معالجة الزوج أيضا والذي عادة ما يكون مصدر نقل هذا الطفيلي.

* إذا كان سبب الحالة التهابات الجلد الغير بكتيرية والغير فطرية كالتحسس مثلا من كريمات الحلاقة أو بعض الملابس أو الصابون فيتم العلاج باستخدام مضادات الحساسية .

* لعلاج التهاب المهبل الضموري قد تعطى أدوية بإشراف طبي كامل، كما تستخدم الدهانات المهبلية الصناعية للمساعدة في التخفيف من جفاف المهبل الذي يكون عادة موجود مع بداية سن اليأس أو بعده عند المرأة.

* في حالة التهابات المثانة والمجاري البولية البكتيري تعطى المضادات الحيوية كعلاج وعلامات هذا الالتهاب مثل ( التكرار على الحمام للتبول- حرقة البول - ألم اسفل البطن)

الوقاية

للحد من ظهور الأمراض المسببة للألم أثناء الاتصال الجنسي ينصح بالأتي:

تجنب التهاب المثانة والمجاري البولية وذلك من خلال التنزه من البول والاستنجاء قبل وبعد الجماع ويكون الاستنجاء الصحي باستخدام الماء وليس باستخدام المناديل الورقية ويكون الاستنجاء الصحي من القبل إلى الدبر وليس العكس .

ولا ننسى في هذا المقام التذكير بالإرشادات النبوية لنبينا ومعلمنا محمد صلوات الله عليه وسلم والتي كانت لنا عبادة ووقاية فقد أوصانا المصطفى صلوات الله عليه وسلم بالوضوء وما يتبعه من التنزه من البول والاستنجاء عندما نأتي فراشنا للنوم كل ليلة. ففي صحيح البخاري عن البراء بن عازب قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتيت مضجعك ، فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن). ويعتبر الأمر الإلهي بغسل الجنابة بعد الجماع برنامج وقائي عظيم . و إذا كان أطباء المسالك البولية والتناسلية ينصحون بالتنزه من البول والاستنجاء بعد الجماع فقد سبقهم إلى ذلك سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلم والذي لم يعطي للمسلم رخصة في أن ينام دون أن يتنزه من البول إذا أحب تأخير غسل الجنابة ، ففي صحيح البخاري عن ابن عمر :أن عمر بن الخطاب : سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيرقد أحدنا وهو جنب ؟ قال (أي رسول الله) : ( إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب ) .

للحد من الإصابة بالتهابات المهبل الفطرية تنصح المرأة بالابتعاد عن لبس الملابس الداخلية الضيقة ، والاعتناء بنظافة منطقة القبل وذلك من خلال تغيير الملابس الداخلية في اليوم أكثر من مرة وخاصة في فصل الصيف . ولعل انتظام المسلمة بالصلاة خمس مرات في اليوم والليلة وما يتبعه من النظافة وطهارة الملابس كشرط للصلاة برنامج تجد فيه المسلمة العبادة والوقاية. ولا ننسى سنة الاستحداد ( وهي إزالة شعر القبل والدبر للرجل والمرأة) والذي أوصانا بها نبينا محمد صلوات الله عليه وسلم . وتضمن المواظبة على سنة الاستحداد تفويت الفرصة على الجراثيم الصغيرة الاختباء كما تضمن هذه السنة إيصال الماء أثناء الطاهرة إلى جميع الأماكن في هذه المنطقة من الجسم. ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الفطرة خمس : الختان ، و الاستحداد ، وقص الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونتف الإبط " متفق عليه .

بينما يعتبر إتيان المرأة في دبرها واللواط بين الرجل والرجل أمر عادي ومستحب في الدول الغربية أو كما تسمي نفسها بالدول المتحضرة يعتبر في الدول الإسلامية من الأمور التي حرمها الإسلام ويشمئز منها المسلم ويرفضها الإنسان العاقل . وكما تقول دراستهم فان أكثر الجراثيم المسببة لالتهاب المجاري البولية وبالتالي الألم اثنا الاتصال الجنسي هي جرثومة الاشريشياء كولاي والتي توجد في البراز والتي تجد طريقها إلى المجاري البولية والمهبل بإتيان المرأة في دبرها. كما يعتبر التهاب المهبل البكتيري السيلاني نتيجة أخرى لهذه العادة السيئة . ويعتبر إتيان المرأة في دبرها من الأمور التي حرمها الإسلام تحريما كاملا وواضحا ولم يعطي للمرأة الرخصة في ذلك حتى وان الزمها زوجها. ففي الحديث الذي رواه ابن ماجه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله لا يستحي من الحق . لا تأتوا النساء في أعجازهن). وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ملعون من أتى امرأته في دبرها .



مع أطيب تمنياتي بموفور الصحة والسعادة

الشهوة المفرطة .. ليست دليلاً على سوء الخُلق!!

المشكلة


من فضلك ساعدني يا دكتور أنا عندي مشكلة كبيرة جداً، أنا آنسة عندي 26 سنة مخطوبة لإنسان عنده 38 سنة، وعرفت إنه شهواني لأبعد الحدود وأحياناً كثيرة يحدّثني عن أشياء جنسية صريحة، وقد دفعني ذلك إلى أن أخاف منه جداً على الرغم من أنني أحبه جداً جداً جداً، فهل يكون الإنسان الشهواني إلى هذا الحد البعيد أن يكون ذا أخلاق سيّئة.. وكيف أتعامل معه بعد الزواج ومع رغبته الشديدة تلك؟؟!!





آسفة للتطويل، ولكني أشعر بالاختناق الشديد من هذا الموضوع، ولا أستطيع إخبار أحد ولا حتى أمي بذلك؛ فأخبريني بالله عليك ماذا أفعل؟


العلاج
آنستي العزيزة هناك نقاط قليلة استوقفتني في مسألتك.. دعينا نتأملها سوياً:
أولاً: فارق السن بينكما؛ فهناك 12 سنة فارق في العمر بينه وبينك، هذه السنوات كانت ممتلِئة بالشهوة الجنسية لدى خطيبك، وقد كان آنذاك في أكثر سنوات عمره تأججاً من ناحية الرغبة الجنسية، ولكن بما أنه لم يكن متزوجاً على مدى هذه السنين الطوال فقد ادخر كل هذه التراكمات؛ حتى يصبها على من سيحبها وستشاركه حياته وهي أنتِ.


ثانياً: أضيفي إلى ذلك طبيعة الغريزة الجنسية ذاتها وهي التي تربو في كميتها لدى الرجل حوالي عشرة أضعافها لدى المرأة؛ فهذا على ذاك أثمر الرغبة العارمة لدى خطيبك.


ثالثاً: تقولين أنك تحبينه جداً جداً وهو بالقطع يستشعر ذلك، ولقد ترجم هو ذلك الحب من ناحيتك إلى افتراض رغبة من داخلك أنتِ الأخرى لابد أنها توازي رغبته كماً وكيفاً، وذلك خطأ شائع يقع فيه كثير من الشباب وحتى بعد الزواج ويتعجبون من عدم إقبال زوجاتهم عليهم بنفس مقدار إقبالهم عليهن ثم يبدأ سيل الاتهامات الموجهة إلى الزوجة آنذاك بدءاً من أنها لم تعد تحبه إلى إصابتها بالبرود الجنسي المستفحل.

رابعاً: أما الخطأ الأكبر الذي وقع فيه خطيبك هو استعجاله الحديث في هذه الأمور، والخطأ الأكبر الذي وقعت فيه أنتِ هو أنك لم تصديه عن هذا الكلام.. أما هو فقد اعتبر أنكما زوجان ولم يخطر بباله وربما تجاهله مسألة عدم جواز وجود محادثات كهذه إلا بين الأزواج -أي بعد عقد القران- أما أنتِ فقد سكتِ مدفوعة بحبك له وخوفاً من غضبه منك أو حنقه عليك.. وعلى ذلك فقد وصلت الأمور إلى هذا الحد؛ لأنه ببساطة شديدة يا آنستي العزيزة ما بُني على باطل فهو باطل؛ ولأن بداية الأمر كان مسلكاً حراماً واستمراره كان استحساناً وطيبة منك لهذا الكلام الذي كان يرضي فضولك كشابة ويرضي أنوثتك كامرأة في بداية الأمر فقد نزع الله البركة من العلاقة ونزع رضاكِ عنها واستحسانكِ لها، وهكذا دائماً طريق الشيطان يا فتاتي أوله ورود وآخره شوك وهلاك.

وأخيراً مع الحل يا فتاتي: كوني شجاعة مع خطيبك وتوفقي عند هذا الحد وواجهيه بأنك لا ترضين عن هذا الوضع، وأن هذا ليس الوقت ولا الظروف المناسبة لحديث كهذا، وأجبريه على تأجيل ذلك من حيث القول والفعل إلى ما بعد عقد القران؛ لعل الله أن يُبارك فيما أعطى ويكتب لكما السعادة بما أنعم عليكما من جمع في حلال تحت سقف الحب وداخل جدران التفاهم والمودة والرحمة، واطمئني يا فتاتنا العزيزة فإن هذا ليس بالضرورة نذيراً سيئاً عن أخلاقه أو سلوكه، ولكن ربما يكون نتاج هذا الكبت المشاعري الذي كان يبذله مع نفسه منذ بلوغه أي على مدى أكثر من عشرين عاماً تقريباً.

لقد أحسنت صنعاً يا فتاتي بعدم إبلاغك أحداً بهذا فقد تسيئين لنفسك برواية شيء كهذا قبل أن تسيئي إليه وببساطة قد تسألك والدتك أو غيرها ولماذا تتركينه يقول لك هذا الكلام وكيف تسمحين له بذلك؟

وهذا أبسط ما يمكن أن يقال آنذاك أما عن الجزء الثاني من تساؤلك، فأؤكد لكِ أن كل شاب مقبل على الزواج يكون على هذه الشاكلة من الشهوة المستقرة، ولكن على الجانب الآخر لا تتعودي على السكوت على ما لا ترضين عنه أو لا يرضى عنه خلقك أو دينك بدافع الحب فقط؛ فدور الزوجة أسمى من هذا بكثير وأبسط الأشياء هي أنه سيكون عليك أن تردعي زوجك عن خطأ ما أو أن تغيري فيه خلقاً ما أو أن تثنيه عن قرار ما طالما لا يتواءم مع ما شرعه الله أو مع ما يحبه الله ويرضاه.

أما الاكتفاء بالشجب والتنديد والاستنكار والشكوى ليس هذا من شيم الزوجة الصالحة.. وأخيراً ندعو لك جميعاً يا فتاتنا بالصلاح والسعادة في الدنيا والآخرة وأن يمتعك الله بزوجك ويمتعه بك في حلال خالص لا تشوبه شائبة.


مع أطيب تمنياتي بموفور الصحة والسعادة

الممارسات الصحية للجنس

أهم الخطوات المطلوبة لممارسة جنسية صحيحة


1- المطلوب الأول تفريغ النفس من المشاغل والهموم قدر الإمكان
فالاستمتاع الجيد بالجنس يتطلب حالة نفسية جيدة في أغلب الأحيان



2- أيضا لابد أن يكون الجسم في حالة جيدة من النشاط فممارسة الجنس
والبدن مرهق ومتعب لاتساعد على الاستمتاع بالجنس ، فالبدن المرهق
المتعب الذي أضناه السهر لن يستمتع بالجنس كما يستمع البدن النشيط
الذي أخذ بحظه من الراحة وليس معنى هذا عدم ممارسة الجنس في
ساعات الليل المتأخرة ولكن لابد أن يكون البدن مرتاحا نشيطا.



3- المكان الذي سيتم فيه ممارسة الجنس بين الزوجين من الأفضل أن
يكون مهيئا وهذا يختلف باختلاف الأذواق والمقصود أن لا تكون هناك
منغصات أثناء العملية الجنسية



4- لابد أن يكون هناك هدف من الاتصال الجنسي وهو الاستمتاع بالجنس
وإشباع الغريزة لكلا الزوجين وحين يحرص الزوجان على وجود هذا
الهدف قبل الاتصال الجنسي فإن ذلك يساعد على الاستمتاع بالجنس



5- عند الدخول إلى المكان الذي ستتم فيه العملية الجنسية قل ( اللهم جنبنا
الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا ) حتى تكون للزوجين حرزا إن شاء
الله من أعين الشياطين وأذاهم



6- تبدأ التهيئة للاتصال الجنسي بالكلام والقبلات والمداعبات
, وغير ذلك من حركات مثيرة للشهوة وتساعد على التهيئة للاتصال الجنسي



7- عندما يصبح الزوجان في حالة إثارة كاملة ( وهنا لابد أن يراعي
الزوجان بعضهما البعض فأحيانا يصل الرجل إلى الإثارة الكاملة
والزوجة لم تصل بعد أو العكس ) حين يصبح الزوجان في الإثارة تبدأ
عملية الإتصال بين الجسدين ويمكن للزوجين ممارسة الجنس بأوضاع
مختلفة ويستمر النكاح حتى يصل الطرفان إلى بلوغ اللذة النهائية وهي القذف عند الرجل
والرعشة عند المرأة
8- بعد نهاية الاتصال الجنسي تحتاج المرأة أكثر من الرجل إلى كلام



لطيف وقبلات خفيفة وأحضان لبضع دقائق وهذا مايهمله معظم الرجال
وهو مما يفسد متعة الجنس عند الزوجات

الوصايا العشر للحياة الزوجية


أولا: السعادة الزوجية قائمة على عدة جذور؛ صحية ونفسية وفكرية واجتماعية وليست قائمة فقط على اللذة الجنسية

فيجب الاهتمام بصحة الزوج والزوجة. واهتمام الزوجة بالطعام والشراب والبيت الصحي المنظم النظيف

ثانيا: الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة والحوار المتبادل من أسس السعادة لزوجية لأن إساءة العشرة والأنانية والشكوك والغيرة والغرور والديكتاتورية من أكثر عوامل هدم السعادة الزوجية

ثالثا: يجب تعلم فن الشجار الزوجي الذي يجب أن يكون داخل حجرة النوم بعيدا عن الجيران والأهل ويمون الحوار قصيرا ومثمرا ومعرفة تصفية العلاقات والقضاء على الأحقاد وتلاشي رواسب العداوة

رابعا: على الزوجة أن تحاذر من الاعتراف لزوجها بماضيها العاطفي أو علاقاتها السابقة حتى لو كانت مجرد علاقة رومانسية أو خيالية أو هاتفية لأن هذا كفيل لزرع بذور الشك والكراهية وعدم الثقة

خامسا: يجب تعلم التسامح والإغضاء عن الأخطاء فالزوجة ليست ملاكا 100% وليست ممثلة إثارة طوال 24 ساعة وليست خادمة مطيعة 100% لكنها إنسانة تشعر بالتعب والملل والإرهاق وبحاجة للراحة

سادسا: يجب تعود على الصراحة التامة وعدم إخفاء أي أسرار بين الزوجين

سابعا: يجب على الزوجة تعويد زوجها على الادخار والإنفاق قدر الحاجة ولا تضطره للإستدان لكي تشتري كل يوم أحدث الأزياء وكل شهر عشاء في أغلى الفنادق وكل عام السفر لأجمل الشواطئ

ثامنا: يجب على الزوجة تعويد زوجها على الادخار والإنفاق قدر الحاجة ولا تضطره للإستدان لكي تشتري كل يوم أحدث الأزياء وكل شهر عشاء في أغلى الفنادق وكل عام السفر لأجمل الشواطئ

الطلاق ممنوع والتهديد بالطلاق ممنوع والنكد ممنوع لا تحرم زوجتك من زيارة أهلها ولا تحرم أولادك رعاية الأم وحبها وحنانها ولا نحرهم وجودك بحجة أعمالك المستمرة

تاسعا: يجب تعلم فنون الترفيه والتسلية البريئة وعدم الإفراط في الاختلاط بالغرباء وعدم ذكر مساوئ الزوج للصديقات أو للأهل وعدم الاستماع للنصائح من الجاهلات

إحدى الزوجات تم طلاقها بسبب تدخل أهلها الدائم في الشجار الزوجي مما زاد من حدة الخلافات

عاشرا: الزواج ليس منفعة أو تجارة أو متعة جنسية مستمرة ولكن مشاركة ومسؤولية مشتركة وعن ما يحول الزواج لمنفعة أو صفقة يفقد رومانسيته وأهدافه الإنسانية والمودة والرحمة والسكن النفسي

يجب الحذر من عداوة الأقارب فالأقارب عقارب لا تخلو قلبهم من الحقد والحسد والغيرة وكم من بيوت هدمها سوء الظنون وتناقل الكذب والحسد من الأقارب.. وتدخل الحموات في أمور الزواج يفسد العلاقة

ضرورة مراعاة ظروف الطرفين لبعضهما البعض وعدم المغامرة بالزواج السريع. يجب أن يتوفر شرط التكافؤ في المستوى الثقافي والاجتماعي؛ والعلاقة الزوجية.. علاقة ليست مثالية 100% ورومانسية 100% أو عقلانية 100% لكنها مزيج من الواقعية والمثالية والعاطفية والعقلانية والمادة والروحانية والمتعة النفسية والجنسية

وعلاقة الحب بين الزوجان يحكمها القلب ومشاعر والعقل والمنطق. الحب عاطفة حسية روحية يحلق بها المحبوبان فوق السحاب مع أحلام وردية جميلة ولكن الحب قبل الزواج شرطا للسعادة بعد الزواج

قد تنطفئ شعلة الحب بالشجار أو الملل أو الخلافات المستمرة والنكد والنقار من الزوجة بسبب تدخلات الحموات ولكن العكس صحيح زواج العقل والمنطق القائم على التكافؤ في كل شيء التكافؤ العمري والثقافي والاجتماعي والصحة الجسدية هو من شروط السعادة الزوجية

يجب من الفحوص الطبية الكاملة قبل الزواج للتأكد من الخلو من الأمراض والتحقق من الخلو من العاهات الخفية والأمراض النفسية والعلل العقلية والعادات الإدمانية السيئة والأمراض التناسلية وليكن كل لقاء زوجي كأول لقاء بأول ليلة؛ لقاء مفعما بالأشواق واللهفة

التربية الجنسية

التربية الجنسية للاطفال .. ما هو اسلوبها الصحيح؟


هل يسألك طفلك اسئلة محرجة تشعرك بالارتباك؟؟



ان الاهالي الذين يصيبهم الارتباك من اسئلة اولادهم إما تعلموا الامور الجنسية عن طريق الصدفة ولم يتلقوا التربية الجنسية؟؟



للأسف تربيتنا ومجتمعنا يمنعنا من التكلم بموضوع الجنس..لكن ما هي نتائج ذلك على اطفالنا ؟؟



ان تهربكم من الاسئلة المحرجة سيجعل اولادك يتجهون للمجلات والاقران وربما الخدم لإيجاد الاجابات..ان الاطفال لديهم ميل فطري للمعرفة لذا عليك عدم الهروب من هذه الاسئلة بل على العكس استغلي الفرصة اذا سألك فاشرحي له لانه سيكون متقبل لما ستقوليه وسيستوعبه..



**الاسئلة التى يطرحها في كل مرحلة:



- من عمر 3الى6 سنوات: سيستفسر عن كيفية الولادة والحمل والفرق بين الذكر والانثى وكيفية تكوّن الجنين داخل الرحم؟؟ للإجابة على الاسئلة أخبرية ان هناك جزءاً معيناً من الاب يعطيه للأم والله تعالى يضع فية الروح ويكبروالله يعلم الاب كيف يعطي هذا الجزء….أما عن خروج الجنين هناك فتحة اسفل بطن الأم يخرج منها الجنين
- من عمر 7 الى المراهقة:
الفتاة: عليك التوضيح لابنتك ان الله اعطاها هذا الجسد لتحافظ عليه ولا احد غريب يجب ان يلمسه.. وفي عمر التسع سنوات عليك التوضيح لها عن التغيرات التى ستحدث لجسمها عند البلوغ حتى لا تنصدم و(كذلك الفتى.)



لذا عليك ان تخبريها عن الحيض بطريقة ايجابية أي انها ستدخل عالم الكبار وعليها ان تشعر بالفخر وابتعدي عن السلبية كاخبارها انه هم ودونية.وعلميها كيفية الاغتسال والطهارة وامور الصلاة والصيام ومسك المصحف ..فكم من فتيات لم يتحدثن مع امهاتهن عن هذة الامور تعذبن عندما جاءهن الحيض فاعتقدن انه مرض اونزيف…



الفتى: اما بالنسبة لولدك عليك اخباره عن السائل المنوي وانه قد يقذف في نومه وهوشىء طبيعي يدل على الرجولة وايضا حدثيه عن امور الطهارة والغسل..وقد يصبح لديه ميل للجنس الناعم عليك التوضيح ان الله وضع لنا الزواج..



**هل للأب دور في التربية الجنسية :



الاب والام لهما دور في التربية الجنسية..لكن للاسف الاب فى مجتمعاتنا بعيد عن التربية وهذا خطأ ..كما يفضل ان يتكلم هو مع ابنه عن الامور الجنسية والام مع ابنتها



**الأمور التي يجب اخذها بعين الإعتبار:



- عدم الهروب من الأسئلة لان ذلك سيدفعهم ليفتشوا عنها فى المجلات والاقران والتلفاز والانترنت وللاسف هذة الوسائل تصور الجنس بصورة دنيئة وعدوانية.



- عليك اعطاءهم المعلومات على دفعات وليس مرة واحدة مرة عن طريق كتاب واخرى عن طريق شريط. .



- الاسلام ينظر لغريزة الجنس كغيرها من الغرائز وهو ليس موضوع محرم فى الاسلام.



- عدم اظهار الوالدين جسدهما عاريا ..وستر ما يمكن ستره .



- .قال رسول الله (والذي نفسي بيده لو ان رجلا غشى امرأته وفى البيت صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح ابدا إن كان غلاما كان زانيا أو جارية كانت زانية) لذا عليك اتخاذ الحيطة والحذر من استيقاظ ابنك بالليل فجأة.



- عليك مراقبة لعب اولادك مع بعض وخاصة فى خلوتهم.



- الابتعاد عن جعل الاولاد ينامون مع بعض تحت غطاء واحد ...قال الرسول (يفرق بين الاولاد في المضاجع لست سنوات)وطبعا البنات كذلك..
- عدم عرض الافلام و المناظر الاباحية او الأفلام " الجنسيهsex "
- في النهاية عليك الاجابة عن الاسئلة دون عصبية لاتعتقدي ان كثرة الاسئلة نتيجة لشذوذ او قلة ادب وانما للمعرفة
استغلى الفرصة بما ان اولادك يلجأون اليك ولا تتركيهم لغيرك لاخذ المعلومات

فض غشاء البكارة

أفضل وضعية لفض غشاء البكارة

أفضل وضعية لفض غشاء البكارة هي وضعية الزوجة أسفل على ظهرها مع فتح الساقين والإيلاج والزوج فوق مع ضرورة الترطيب المهبلي الكافي بعد فترة مداعبة وملاطفة لفترة طويلة كي يستطيع الزوج إيلاج القضيب بلا آلام. لا ينصح الهجوم من أول لحظة أو أثناء تقلصات العروس العضلية العصبية لأن ذلك يساعد على تهتك المهبل والنزيف الشديد. ينصح الهدوء والرقة واللطف والتودد والمداعبة.


نصيحة لك أيها الزوج:


عليك ان تقترب من عروستك ليلة الدخلة كإنسان لا كحيوان - كلمها - قبلها - جاملها - داعبها - لاطفها - مازحها - طمئنها - لا تخيفها بالممارسة من أول لحظة - فالمرأة كائن عاطفي تتأثر بالكلمة الحلوة، المداعبة اللطيفة القبلات الرقيقة وهي ليست كائن جنسي تحب الغزو والعنف والإختراق من أول لحظة هذا السلوك الحيواني يخيفها ويرعبها ويعقدها ويجعلها تكره الجنس ..


وهي بالأساس ستكون خائفة مما سمعته من أهوال ليلة الدخلة من صديقاتها من التخريف من أفتضاض غشاء البكارة - مما يجعلها ترتعش خوفا ترتعد رعبا مما يوترها ويجعلها تتقلص مهبلها عضليا لا إراديا مما يصعب مهمتك في أول ليلة وقد تستمر الصعوبات لأسابيع وشهور عليك بأن تكون أنسانا لطيفا لبقا شاعريا كي تفتح لك عروستك أبواب الحياة والمتعة الزوجية الدائمة منذ الليلة الاولى او التي تليها..


وللاسف يتخيل بعض الرجال أن فض البكارة عمل شديد الصعوبة ، فيدخل أحدهم على عروسه متوهمأ بأنه يحتاج لقوة جبارة لفض هذا الغشاء ، فيعاملها وكأنه فى معركة حربية!! والواقع أن فض غشاء البكارة من السهولة بحيث أنه بمجرد انتصاب قضيب الرجل وتصلبه فإنه بإدخال القضيب وبلا عنف يتم فض هذا الغشاء وبسهولة جدا ولا يستغرق لحظه

هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية ؟


قد يكون هذا هو السؤال المهم ..
حيث إن إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل، بينما تجاهلها يمكن أن يؤدي إلى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أي حل عند اكتشافها في توقيت متأخر … فما بالنا ونحن نحوم حول الحمى..

و لانناقش الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية و كأنها سر و لا يسمح حتى بالاقتراب لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا؟ لأن ذلك يدخل في نطاق “العيب” و”قلة الأدب”،


فالمراهقين والمراهقات يعانون أشد ما يعانون من وطأة هذه الأسئلة وهذه المشاعر!!، ونحن نسأل: كيف إذن يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بكل ما تحويه من متغيرات نفسية وجنسية وفسيولوجية، وحتى مظهرية؟ ..
فالأم تقول: إني أصاب بالحرج من أن أتحدث مع ابنتي في هذه الأمور.


وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكرًا..
وهكذا يستمر الموضوع سرًا غامضًا تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم، وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية، وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب.

ثم تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة أنفسهما فجأة عند الزواج وقد أصبحا في مواجهة حقيقية مع هذا الأمر، ويحتاجان إلى ممارسة واقعية وصحيحة، و هما في الحقيقة لم يتأهلوا له.

ويواجه كل من الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات المغلوطة، ولكن مع الأسف يظل الشيء المشترك بينهما هو الجهل و عدم المصارحة الحلال بالرغبات و الاحتياجات التي تحقق الإحصان، ويضاف لهذا الخوف من الاستفسار عن المشكلة أو طلب المساعدة، وعدم طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث …وكيف يحدث..!

إنني كطبيب أواجه يومياً العديد من الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ و أحياناً الخطيئة ، و أزواج يشكون من توتر العلاقة ،أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة، أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم، و زوجات لا يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن ، و غالباً لا يبالي..

ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب، حيث لا تقدم المناهج التعليمية -فضلاً عن أجهزة الإعلام- أي مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء و الفساد على شاشاتها و الذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صور خليعة.

ويزداد الأمر سوءاً حينما يظل أمر هذه المعاناة سرًا بين الزوجين، فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة، ولكن الزوجة لا تجرؤ على السؤال، فلا يصح من إمرأة محترمة أن تسأل و إلا عكس هذا أن عندها رغبة في هذا الأمر( وكأن المفروض أن تكون خُلقت دون هذه الرغبة!) والزوج -أيضًا- لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته..، أليس رجلاً ويجب أن يعرف كل شيء..

وهكذا ندخل الدوامة، الزوج يسأل أصدقاءه سرًا؛ وتظهر الوصفات العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة، حتى يصل الأمر للاستعانة بالعفاريت والجانّ، لكي يفكّوا “المربوط”، ويرفعوا المشكلة.

و عادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها، حتى تتخلص من لَوم وتجريح الزوج، وقد تستمر المشكلة شهوراً طويلة، ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيبًا نفسيًا، بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة،..

ورغم هذه الصورة المأساوية فإنها أهون كثيرًا من الاحتمال الثاني، وهو أن تبدو الأمور وكأنها تسير على ما يرام، بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح، فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون، وتسير الحياة وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وهذا هو الدليل القاطع- وإلا كيف جاء الأطفال!!

وفجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا، ونفاجأ بدعاوى الطلاق والانفصال إثر مشادة غاضبة أو موقف عاصف، يسوقه الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق، ولكنها غير السبب الذي يعلم الزوجان أنه السبب الحقيقي، ولكنّ كلاً منهما يخفيه داخل نفسه، ولا يُحدث به أحدًا حتى نفسه، فإذا بادرته بالسؤال عن تفاصيل العلاقة الجنسية -كنهها وأثرها في حدوث الطلاق- نظر إليك مندهشًا، مفتشًا في نفسه وتصرفاته عن أي لفتة أو زلة وشت به وبدخيلة نفسه، ثم يسرع بالإجابة بأن هذا الأمر لا يمثل أي مساحة في تفكيره!
أما الاحتمال الثالث -ومع الأسف هو السائد- أن تستمر الحياة حزينة كئيبة، لا طعم لها، مليئة بالتوترات والمشاحنات والملل والشكوى التي نبحث لها عن ألف سبب وسبب… إلا هذا السبب.

هل بالغنا؟..
هل أعطينا الأمر أكثر مما يستحق؟..
هل تصورنا أن الناس لا هم لهم إلا الجنس وإشباع هذه الرغبة؟، أم إن هناك فعلاً مشكلة عميقة تتوارى خلف أستار من الخجل والجهل، ولكنها تطل علينا كل حين بوجه قبيح من الكوارث الأسرية، وإذا أردنا العلاج والإصلاح فمن أين نبدأ؟ إننا بحاجة إلى رؤية علاجية خاصة بنا تتناسب مع ثقافتنا حتى لا يقاومها المجتمع، و أن نبدأ في بناء تجربتنا الخاصة وسط حقول الأشواك والألغام،و نواجه هذه الثقافة الغريبة التي ترفض أن تتبع سنة رسول الله في تعليم و إرشاد الناس لما فيه سعادتهم في دائرة الحلال، و تعرض عن أدب الصحابة في طلب الحلول من أهل العلم دون تردد أو ورع مصطنع،هذه الثقافة التي تزعم “الأدب” و “الحياء” و “المحافظة” و تخالف السنة و الهدي النبوي فتوقع الناس في الحرج الحقيقي و العنت و تغرقهم في الحيرة و التعاسة.

وهذا يحتاج إلى فتح باب للحوار على مختلف الأصعدة وبين كل المهتمين،نبراسنا السنـة وسياجنا التقوى والجدية والعلم الرصين وهدفنا سعادة بيوتنا والصحة النفسية لأبناءنا.

تنبيهات طبية قبل الزواج

تجنب الزواج من الأقارب : وخصوصا أقارب الدرجة الأولى حيث أثبتت الدراسات العديدة أن المشاكل الصحية والتغيرات الخلقية تزداد بنسبة كبيرة كلما صار الزوجين أقرب نسبا إلى بعضهما.

التقارب في السن : أو أن يكون الزوج أكبر قليلا من الزوجة. فكلما قل فارق السن كلما كان التفاهم الذهني والثقافي والاجتماعي أفضل

الخلو من الأمراض الوراثية : حتى ولو كان الزوجان سليمين فان الصفات الوراثية المتنحية قد تظهر بصورة واضحة لدى الأطفال ، لهذا فانه ينصح بعدم التزاوج بين العوائل التي تشترك في وجود مرض وراثي مثل الأنيميا المنجلية


الكشف الطبي قبل الزواج ويتضمن
سجل التاريخ المرضي
الكشف السريري
تحليل الدم وأي فحوصات أخرى للكشف عن الأمراض المعدية: مثل التهاب الكبد الوبائي والأمراض الجنسية
فحوصات مخبرية للتأكد من صحة الزوجين وقدرة المرأة الجسمية على تحمل أعباء الحمل والإنجاب
ويمكن إجراء بعض الاختبارات مثل الأشعة الصوتية للإطمئنان على حالة الأجهزة التناسلية وسلامتها


ملخص الفحوصات المخبرية
فحص كريات الدم والهيموجلوبين والترسيب و الأنيميا المنجلية
وظائف الكلى والكبد وأملاح الدم
فحص فصيلة الدم
فحص الالتهاب الكبدي الوبائي والزهري
وأي فحوصات أخرى يراها الطبيب بعد استعراض التاريخ المرضي للزوجين وعائلتيهما

زوجى عنده سرعة قذف ولا أشعر بالاشباع !

المشكلة
أنا متزوجة منذ ثلاثة شهور، وعندى طفل، المشكلة أننى لا اعرف المقصود بالاشباع فى العلاقة الجنسية، ولم أصل إليه حتى الآن، وزوجى عنده سرعة قذف، فهل هى السبب أم أن هناك مشكلة أخرى اعانى منها...

أما مشكلتى الثانية فهى عدم تساوى الشفرين الصغيرتين وما هو علاجها؟ وشكراً




العلاج
عزيزتى.. إن ما تسألين عنه ليس شكواك وحدك ولكن الكثيرات من الشابات والفتيات وبالذات حديثات الزواج منهن... إن السبب فى هذه الحالة المتكررة يا سيدتى الصغيرة هو مجرد نقص فى المعلومات التى تخص العلاقة الحميمة للسبب الذى نكرره دوماً وهو عدم وجود قاعدة بيانات لهذه العلاقة وما يجب ان يرجع إليه من معلومات ولكن عموماً فهذه تحديداً هى رسالتنا هاهنا ونحن نكون سعداء دائماً بتقديم هذه المعلومة للجميع..


أما بالنسبة لهذه الشكوى تحديداً فهى تحتاج لوقفة من كليكما، حيث ان نفس العلاقة التى تقومان بها يمكن أن تكون أكثر إثماراً وسعادة ولكن مع أخذ فى الاعتبار بعض النقاط الغائبة عنكما:
1- هناك نوعاً من الاشباع الجنسي للمرأة، واحد منهما لا يعتمد إطلاقاً على مدة العلاقة وبالتالى لا يتأثر بسرعة القذف التى يعانى منها زوجك.
2- هذا النوع الاول هو الاشباع الخارجى أو "البظرى" والذى يجب الوصول إليه أثناء المداعبة السابقة للجماع بين الزوجين.
3- إن ذلك النوع الخارجى لدى المرأة قابل أن يكون متعدداً، أى إن الدورة الجنسية الكاملة لدى المرأة لا تنتهى بعد الاشباع الأول ولكن يمكن تكرار هذا الاشباع "الشبق" أكثر من مرة وكل ذلك قبل القيام بالعلاقة الفعلية.
4- إن سريان أحداث اللقاء الزوجى الحميم بهذا الشكل يجعل مشاعر الزوجة متأججة قبل بدء العلاقة الفعلية مما يسهل مسألة وصولها للاشباع الداخلى ولو فى حالة إصابة زوجها بسرعة القذف وذلك فى الكثير من الاحوال.
5- إن إصابة الزوج بسرعة القذف تؤثر بالطبع سلباً فى مقدار استمتاع زوجته بالعلاقة الفعلية حيث انها تحتاج فى بعض الاحيان لبعض الوقت الزائد على المدة المتاحة للزوج للوصول للمرحلة الأخيرة للدورة الجنسية وهى "الشبق".
6- كلمة أخيرة أوجهها لزوجك الشاب، وهى ان يسعى لعلاج يخلصه من حالة سرعة القذف الذى تشكوان منها، ولكن ليس العلاج الدوائى كيلا يؤثر على رغبته وحالته النفسية، وليلجأ لمتخصص ويطلب العلاج التدريبى ويتبعه بالعلاج الوقائى لهذه الحالة كيلا تعود من جديد.

بالنسبة لعدم تساوى الشفرتين الصغيرتين
فأرى أنك اثقلت على رأسك الصغير بأن شغلتيه بفحص نفسك وترقب ملامح جسدك ومنها الشفرتين الصغيرتين ولكن لنجيبك حتى ترتاحى من هذا الهاجس الذى يأخذ من تفكيرك وانشغالك، إن هذا الشيء ليس مرضاً ولا يحتاج لعلاج طالما لا يسبب لك تقرحات او التهابات، وذلك بالطبع يعتمد على حجم الشفر الكبير فيهما، إن كان تبايناً كبيراً وواضحاً سوف تعانين منه قبل ان تريه، أما إن كان اختلافاً بسيطاً فهذا وارد وموجود لدى الكثيرات من الفتيات ولا شيء فيه، فإن كانت تلك هى الحالة كما اتوقع فلتنسى الامر تماماً، فأنت طبيعية 100%.



(قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

المداعبات الزوجية في الشريعة والطب


المتدبر للقرآن والسنة يجد الاهتمام بالعلاقات الأسرية واضحاً ، بما فيها العلاقات الزوجية على الفراش .
من ذلك قوله تعالى " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم " .
وفي هذه الآية وجوب أن يمتع الرجل زوجته كما استمتع هو أيضا ويوصلها للنشوة كما يريد ان يصل هو ، ولا يكون انانيا همه نفسه فقط .
ومن الآيات المتعلقة بهذا الأمر قوله تعالى " هن لباس لكم وأنتم لباس لهن " .
يلاحظ أنه بدأ بهن فقال " هن لباس ..".
وكثير من الأطباء المتخصصين يعلمون أهمية أن يعكس الزوجين وضعيتهما بحيث يكون الزوج مستلقيا على ظهره والزوجة فوقه أثناء الجماع حتى تقضي وطرها فهذه الطريقة تؤخر النشوة عند الرجل بينما تسرعها عند المرأة.
فإذا قضت وطرها يعكسان الوضعية بحيث تصير الزوجة مستلقية على ظهرها والزوج فوقها .


بعض مفاتيح الجماع الطيب
أولا :
أهم وصفة للسعادة الزوجية الحقيقية هي تقوى الله على علم من قبل كلا الزوجين : " إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ " . " الإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " .
ثانيا : القيلولة مهمة جدا في هذا الجانب فقد وردت آثار في الحث عليها وهي من أحسن الأمور المعينة على كمال الاستمتاع والانسجام والنشاط والصفاء الذهني في هذا الأمر خاصة لمن يريدون أن يقوموا بهذا الأمر بعد صلاة العشاء . على أنه لم يسمح للحليلة أن تتمنع ولو قليلا في أي وقت من نهار أو ليل [ في غير الصوم الواجب ] عن دعوة حليلها لها إلى الفراش حتى ولو كانت مشغولة في إنضاج الطعام

يدل على هذا ما ورد في الحديث الصحيح " وإن كانت على رأس تنور "

ثالثا :أن تكون وجبة العشاء خفيفة وقبل أذان العشاء . تقوم الأم بإنامة أطفالها قبل صلاة العشاء يومياً فذلك مهم جدا لنفسية الرجل ونفسيتها هي

رابعا : أن يبدأ في وقت مبكر فإن كان الرجل يريد ذلك بعد صلاة العشاء بدأ بعد الصلاة مباشرة وسيعلما ميزة البدء المبكر إذا جرباه
خامساً : " وقدموا لأنفسكم " قال ابن عباس وغيره من المفسرين بأن من التقديم للنفس ( التسمية قبل الجماع )

سادساً : يستحسن أن لا يكون النور مطفئاً لأن ذلك يسبب النعاس وبالتالي قلة النشاط والاستمتاع .
سابعا : من حق الحليلة أن لا يعجلها زوجها ولكن يداعبها بالكلام الجميل الصادق و… و… ، ويستحسن أن يشمل ذلك كل موضع من … بلا استثناء لمدة ساعة أو أكثر حتى تصل إلى ما وصل إليه هو أو أكثر منه وإن إستطاع أن يوصلها للذروة عدة مرات بالمداعبة فذلك أحسن وأحفظ للمرأة وأعف لبصرها وأدوم للمودة والألفة والمحبة وأعظم أجرا له إن شاء الله .
أورد ابن قدامة في المغني عن النبي أنه قال " لا تواقعها إلا وقد أتاها من الشهوة مثل ما أتاك لكي لا تسبقها بالفراغ" قلت وذلك إلي قال" نعم إنك تقبلها وتغمزها وتلمزها فإذا رأيت أنه قد جاءها مثل ما جاءك واقعتها " .
فإن قضى بعض حاجته قبلها لم يجز له أن يتولى عنها ولكن يداعبها حتى تقضي حاجتها .

فعن النبي " إذا جامع الرجل أهله فليصدقها ثم إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضى حاجتها " .
وعند الجماع ( أثناء الإيلاج ) يستحسن عدم كثرة الكلام لما ورد عن النبي في النهي عن الإكثار .
وإن أراد أن يجامعها أكثر من مرة فعليه أن يوضئ فرجه بين كل جماعين لما ورد أن أن النبي أمر بذلك .
أما إن كان عنده أكثر من حليلة وأراد أن يأتي الأخرى في نفس الليلة اغتسل قبل ان اتيانها لما ورد عن النبي في ذلك
تنبيه :
لا يجوز للزوجين أن يظهرا صوتيهما بما يجعل غيرهما يسمع " والحياء شعبة من الإيمان "
ولا يجوز ان يتحدثا بما كان بينهما فقد ورد ان النبي شبه من يفعل وتفعل ذلك بالشيطان يأتي الشطانة في الطريق

بالأضافة إلى ما ورد عن أن النبي قال " الشياع حرام "
الشياع : هو الافتخار بالجماع .
عن قيس بن طلق عن أبيه قال سأل رجل النبي قال أرأيت الرجل يكون له في امرأته حاجة قال " ليس لها منعة وإن كانت على رأس تنور "
وعن قيس بن طلق عن أبيه أن النبي قال إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها كما يجب أن يقضي حاجته .
وعوداً إلى كلام الدكتور الفار عن مفاتيح النشوة مع أنه ذكر أن جسد المرأة بلا استثناء يتحقق فيه هذا الأمر إلا أنه ذكر أن المواضع التالي ذكرها من أشد المواضع بهذا الخصوص :
منطقة البطن - خلف الرقبة - اليدين – الشفتين
ومن هنا
عليك ايها الرجل ان تستمتع بزوجتك في كل جسمها ما عدا الدبر

اما الزوجة فلها ان تستمتع بجسد زوجها في كل مواضعه وان يفعلا اي شي يثير شهوتها فكل الجسم حلال الا الايلاج في الدبر

الصحة الجنسية في الاسلام

أختار الله سننا للأنبياء عليهم السلام وأمرنا بالاقتداء بهم فيها، وجعلها الإسلام شعائر لأتباعه يتميزون بها عن غيرهم من ملل الكفر، وهذه الخصائص تسمى سنن الفطرة، وسوف نتحدث عن خمس من هذه السنن لأن لها صلة وثيقة موضوع البحث

الاستحداد / حلق العانة


ويقصد به حلق الشعر الذي ينبت على الأعضاء التناسلية في الذكر والأنثى


الحكمة من وجود شعر العانة وقد اكتشف العلم الحديث عدة فوائد لوجود الشعر حول الأعضاء التناسلية، ومنها


المحافظة على الجلد فى المناطق المحيطة بالشعر


المساعدة على نمو الأوعية الدموية خلال الاستثارة الجنسية


حماية منطقة الفرج من التعرض المباشر للأضرار الخارجية


حكم الاستحداد هو سنة من سنن الهدى لقوله صلىالله عليه وسلم " الفطرة خمس الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط " (متفق عليه


وذهب ابن العربي المالكي إلى وجوب الاستحداد


الحكمة من الاستحداد المحافظة على صحة الجسم وقوته وسلامته، لأن تكاثر الشعر فى هذه المناطق يسبب الكثير من الالتهابات الجلدية التى تضر بالجسم، والاستحداد فى ذاته نظافة وطهارة


المدة التي لا ينبغي تجاوزها في الاستحداد في حديث أنس بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة أن لا تترك أكثر من أربعين ليلة (رواه مسلم


نتف الإبط


السنة نتف الإبط كما سبق ذكره فى الحديث، ومن لم يستطع ومن لم يحتمل نتفه فيجوز له حلقه


الحكمة منه الإبطان محل للرائحة الكريهة التي تنتج عن تكاثر ملايين البكتيريا فى هذه المنطقة غزيرة العرق ، وإزالة الشعر منها يسهل تنظيف الجلد ومسام العرق


حكمه هوسنة من سنن الإسلام


الختان


هو قطع الجلدة التى على رأس العضو التناسلى فى الذكر


حكمه الختان واجب على الذكور شرعأ


فائدته بقطع القلفه نتخلص من بعض الإفرازات الدهنية الشحمية التي تفرزها القلفة والتي بتراكمها تتعفن وينشأ عنها روائح مقززة كريهة وبقطع القلفة (الختان تقل إصابة الشاب بالأمراض التناسلية الزهرية، لأن القلفة هى المكان المحبب والمفضل لجراثيم الزهرى وتقل احتمالات الإصابة بالسرطان، حيث ثبت أن السرطان كثير الحدوث فى الأشخاص الغير مختونين، بينما تجده نادرأ فى الشعوب التى توجب عليهم شرائعهم الدينية (كالمسلمين) الختانوختان الأطفال يجنبهم التبول الليلى اللاإرادي والختان يقلل من اللجوء إلى العادة السرية لأن وجود القلفة وإفرازاتها يثير الأعصاب التناسلية حول قاعدة الحشفة فيدعو المراهق إلى مداعبتها والاتجاه إلى ممارسة العادة السرية المختونون تطول مدة الجماع عندهم أكثر من غير المختونين، لذلك فهم اكثر استمتاعا باللذة، واكثر إمتاعأ للنساء




الاستنجاء


هو تنظيف القبل والدبر بعد خروج البول أو الغائط


حكمه واجب على كل مسلم


الحكمة منه إزالة القاذورات والروائح الكريهة وملايين الجراثيم والميكروبات التى تتجمع فى مثل هذه الأماكن، مما يحد من انتشار الأمراض والأوبئة


الغسل


وهو تعميم البدن بالماء بعد الممارسة الجنسية


أركانه


النية بالقلب




غسل جميع اعضاء البدن




كيفيته


استحضار النية في القلب


غسل مواضع الاستنجاء


غسل مواضع الوضوء، ما عدا الرجلين فيؤخرهما حتى ينتهى من غسل جسمه كله


تخليل شعر الرأس واللحية بالماء، وإفاضة الماء على الرأس ثلاث مرات


غسل الشق الأيمن للجسد ثم الأيسر


غسل القدمين